إسرائيل تعلن اغتيال أحمد جرار: "لقد أغلقنا الحساب"

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء 6 فبراير/شباط 2018، تمكنها من اغتيال أحمد جرار، منفذ عملية قتل مستوطن إسرائيلي قرب مدينة نابلس الشهر الماضي، بعد مطاردة استمرَّت أكثر من شهر.

وقال الجيش إن جرار قُتل خلال اشتباك مسلح في بلدة اليامون قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وكانت جرافات عسكرية إسرائيلية، قد هدمت فجر اليوم منزلا فلسطينيا في بلدة اليامون، قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد اشتباك مسلح يعتقد أنه جرى مع جرار.

وقال شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت البلدة فجراً وشرعت بمحاصرة منزل تحصن بداخله جرار.

ولفت الشهود إلى أن القوة كانت تطلب من "جرار"، بتسليم نفسه عبر مكبرات الصوت.

وأوضح الشهود إن اشتباكًا مسلحاً وقع في محيط المنزل.

وأضاف الشهود، إن القوة العسكرية هدمت جزء من المنزل.

وزير الجيش الإسرائيلي قال أفيغدور ليبرمان تعقيباً على عملية الاغتيال: لقد أغلقنا الحساب مع جرار".

أما أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش، قال في تغريدة نشرها على صفحته في موقع "فيس بوك":" تمكنت قوات الأمن من قتل الارهابي الجبان أحمد نصر جرار، العضو المركزي في الخلية الإرهابية التي نفذت الاعتداء التخريبي قرب نابلس مطلع الشهر الماضي بعد أن حاول الفرار من مكان اختبائه في (قرية) اليامون قرب (مدينة) جنين".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد افتتح جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، الأحد 4 فبراير/شباط بقوله: "لن نسمح لأحمد جرار بكسر روح إسرائيل أو كسر عزيمتنا".

وتتهم إسرائيل جرار بالمسؤولية المباشرة عن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب منطقة حفات جلعاد الاستيطانية، الواقعة غربي مدينة نابلس، التي أسفرت عن مقتل الحاخام وهو يقود سيارته.

واجتاحت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي قرى عدة واقتحمت أكثر من مرة في يوم واحد القرية الوادعة وادي بورقين، مسقط رأس أحمد جرار، واعتقلت أقارب له وشبانا أخرين على أمل الحصول على أي معلومة تؤدي إلى الوصول إليه.

1

وشاركت في عملية البحث على الشاب العشريني وحدات إسرائيلية خاصة، مكونة من عناصر من لواء جفعاتي، وعناصر من وحدات حرس الحدود الإسرائيلي.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن مطاردة أحمد جرار تعتبر "من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة".