نجل سامي عنان يُحال للتحقيق في مصر وإيقافه عن العمل.. والمؤسسة التي فصلته توضح السبب

تم النشر: تم التحديث:
S
s

أعلنت مؤسسة تابعة للجامعة العربية بمصر، إحالة نجل الفريق سامي عنان، المستبعَد من كشوف الناخبين في سباق الرئاسيات المقبلة، إلى التحقيق؛ "لنشره تعليقات سياسية على مواقع التواصل".

وقررت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية (شمال)، التابعة لجامعة الدول العربية، إيقاف سمير سامي عنان عن العمل، وإحالته إلى التحقيق أمام لجنة المساءلة بالأكاديمية، وفق بيان.

وأوضحت الأكاديمية، في بيان نشرته، الإثنين 5 فبراير/شباط 2018، صحف محلية بمصر، بينها الأهرام (حكومية)، أن "الأكاديمية أصدرت قراراً بالتحقيق مع سمير سامي عنان، الموظف بالأكاديمية للتحقيق؛ لنشره بعض ‏الآراء والتعليقات (دون تحديد) على صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وكشف البيان أن "نجل عنان تم وقفه عن العمل، منذ أمس (الأحد 4 فبراير/شباط 2018)، وإحالته إلى لجنة المسألة، وهي أعلى ‏سلطة مساءلة وجزاء فى الأكاديمية".

وحتى الساعة (16.00 ت.غ)، لم يتسنَّ لـ"الأناضول" الحصول على تعقيب من نجل عنان على الموضوع.

‎وأكثر من مرة، حذر نجل عنان على حسابه بـ"تويتر"، من حساب مزيف يحمل اسمه، ويسيء إلى النظام المصري، وفق ما أعلنته حملة عنان على صفحتها بـ"فيسبوك"، المجمدة حالياً.

وفي 23 يناير/كانون الثاني 2018، أعلن الجيش المصري عبر بيان متلفز، أنه قرر استدعاء عنان الأب (رئيس أركان الجيش المصري الأسبق) للتحقيق؛ إثر ارتكابه "3 مخالفات"، على خلفية "إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على موافقة القوات المسلحة".

وفي اليوم ذاته، استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة) اسم عنان من كشوف الناخبين.

وفي 27 يناير/كانون الثان 2018، قال ناصر أمين محامي الفريق سامي عنان، لـ"الأناضول"، إن موكله محبوس في سجن حربي (عسكري)، شرق القاهرة، متحفِّظاً على ذكر مزيدٍ من التفاصيل.

وعنان تم تعيينه رئيساً لأركان الجيش في 2005. وفي أغسطس/آب 2012، أقاله محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.

والانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار 2018، يتنافس فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد الليبرالي موسى مصطفي موسى.