فيلم مزيّف يجمع أشهر نجوم هوليوود.. صدمة كبيرة بعد الكشف عن الحقيقة!

تم النشر: تم التحديث:
ALFYLM
سوشال ميديا

عادة عندما يشارك أكثر من ممثل هوليوودي شهير في فيلم أو مسلسل ما، تسبق ذلك حملة دعائية مكثفة، حيث تسعى الشركة المنتجة للعمل للترويج له بكل الطرق الممكنة، معتمدة في المقام الأول على كل الأسماء الكبيرة المشاركة فيه.

ولكن الأمر كان مختلفاً خلال الأيام القليلة الماضية، عندما طرحت إحدى شركات الإنتاج فيديو دعائياً لفيلم جديد، والذي كان بمثابة مفاجأة غير متوقعة للكثير من عشاق السينما، لأنه يضم العديد من نجوم الصف الأول في هوليوود مثل هيو جاكمان ومارجو روبي وكريس هيمسورث وغيرهم.

ومن هنا بدأ الكثيرون يطرحون سؤالاً منطقياً: كيف تم الإعداد لفيلم يجمع كل هؤلاء دفعة واحدة دون الإعلان عنه مسبقاً أو قبل بداية تصويره على الأقل؟


بداية القصة


البداية الحقيقية للترويج للعمل الجديد كانت أواخر يناير الماضي، عندما طُرح فيديو تشويقي لفيلم جديد يحمل عنوان Dundee: The Son of a Legend Returns Home، والذي كان مفاجأة أخرى في حد ذاتها، فمن ناحية فإن العمل الجديد من المُفترض أنه جزء متمم للفيلم الشهير Crocodile Dundee الذي صدر خلال فترة الثمانينيات، ومن ناحية أخرى فإن البطولة الرئيسية يلعبها الممثل الكوميدي الأميركي داني ماكبرايد، وأن العمل نفسه من المقرر عرضه خلال الصيف المقبل.

وكانت المفاجآت التالية التي كشفتها مجلة People هي أن الممثل الأسترالي الشهير بول هوجان الذي لعب البطولة في النسخة الأصلية، سيكون أحد المشاركين في بطولة الفيلم، وأن ماكبرايد سيلعب دور ابنه المفقود الذي ظهر بعد غياب.


وتتوالى المفاجآت


ولم تتوقف المفاجآت عن هذا الفيلم في الظهور، فلم تكد تمر عدة أيام، حتى طُرح فيديو تشويقي جديد، ظهر فيه هذه المرة مع ماكبرايد النجم الأسترالي كريس هيمسورث نجم أفلام Thor و Avengers.

فتعود الحيرة من جديد تسود بين الجمهور، خاصة أن الفيلم لم تكن له صفحة على موقع الأفلام الأشهر IMDb، وهو ما جعل بعضهم يتساءل عما إذا كان هذا الفيلم حقيقياً بالفعل أم أنه دعابة، أم أنه صُنع بغرض تحميس شركات الإنتاج على صنع جزء جديد من الفيلم القديم.

وقبل أيام قليلة تم طرح آخر فيديو دعائي للفيلم الغريب، والذي كان أكبر المفاجآت، حيث شهد ظهور الكثير من مشاهير هوليوود مثل هيو جاكمان ومارجو روبي وليام هيمسورث وأيلا فيشر وروبي روز وكذلك راسل كرو.


كشف السر


وعندما لاحظ الجمهور أن كل أبطال الفيلم –باستثناء ماكبرايد- أستراليّو الجنسية، بدأت تكهنات بعضهم تُشير إلى أن كل ما صُدر من فيديوهات فهي تابعة لحملة دعائية للسياحة في أستراليا، خاصة وأن مخرج الفيلم ستيف روجرز يعمل في الأصل في مجال الدعايا.

ثم جاء وقت كشف سر ذلك العمل الغامض، ليتم التأكيد بالفعل أن الهدف من هذه الفيديوهات هو تشجيع السياحة لأستراليا، وأن هذه الحملة الدعائية بلغت تكلفة تحضيرها حوالي 30 مليون دولار.


هل تتحول الكذبة لحقيقة؟


الطريف أنه رغم أن الجمهور قد اكتشف زيف الفيلم، وأنه لا وجود له، إلا أن فكرة تحويله إلى فيلم حقيقي قد تتحول إلى واقع، حيث تم الإعلان عن حملة وإطلاق عريضة من أجل تحقيق هذا الأمر، حيث شارك فيها العديد من صناع السينما وكذلك خبراء السياحة الأستراليون.

وقال أحد المُشاركين في هذه الحملة أن هذه فرصة عظيمة لزيادة حركة السياحة إلى أستراليا، وجذب الأنظار إلى بقاعها الجميلة، كما أشار آخر إلى الفوائد الكبيرة التي ستعود على العاملين في المجال الفني في أستراليا، الذين ستزيد خبراتهم لو تم صنع فيلمٍ ذي إمكانيات ضخمة في بلدهم.


الفيلم الأصلي


أما عن الفيلم الأصلي Crocodile Dundee الذي كان المحور الرئيسي للقصة، فهو فيلم مغامرات كوميدي من إنتاج أميركي أسترالي مشترك، صدر في عام 1986، والذي قام ببطولته النجم الأسترالي المخضرم بول هوجان.
ودارت أحداث الفيلم حول دوندي الذي يعمل كصياد تماسيح، ويدير عملاً في مجال سياحة السفاري في المناطق النائية في أستراليا، وتأتيه صحفية أميركية لمحاورته بعد نجاته من هجوم أحد التماسيح عليه، ثم تدعوه بعدها للسفر إلى نيويورك.

حقق الفيلم نجاحاً ضخماً وقت عرضه، حيث كان ثاني أعلى الأفلام إيراداً في عام 1986، بإيرادات بلغت 328 مليون دولار، رغم أن ميزانيته لم تتجاوز 9 ملايين دولار.

كما نال الفيلم العديد من الجوائز المهمة مثل الغولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم كوميدي، بالإضافة إلى ترشيح لجائزة الأوسكار كأفضل سيناريو كُتب مباشرة للشاشة.