"يا ليلي يا ليلا" أول أغنية تونسية تصل إلى 167 مليون مشاهدة.. عن ماذا تحكي؟

تم النشر: تم التحديث:
BALTI
sm

وصلت أغنية "يا ليلي يا ليلا" التونسية إلى 167 مليون مشاهدة، خلال 3 أشهر من إطلاقها على فيسبوك.

عدد المشاهدات الذي حققته الأغنية لم تتمكن أي أغنية تونسية من قبل من الوصول إليه.





وحققت الأغنية هذا الانتشار بعد الوصول إلى العالمية، إذ نشر فنانون عرب فيديوهات لهم وهم يؤدون القطعة.









الأغنية هي من أداء فنان الراب التونسي بلتي، لكن الطفل حمودة (12 سنة) كان له الفضل الكبير في نجاح الأغنية، بفضل صوته وأدائه المؤثر للكلمات.

وتحكي الأغنية عن طفل يطلب السماح من والدته، ويحكي لها كيف أن الظروف ومَن حوله يحاولون قص جناحه في حين يجرب هو أن يطير.

ويظهر الفيديو كليب أن الأمر يتعلق بتعنيف الوالد للزوجة والطفل معاً، وفي حين اختار هذا الأخير الهروب من هذا الواقع وجد نفسه في مواجهة الشارع ومخاطره.

مغني الراب يحكي عن الفساد في تونس والأوضاع الاجتماعية السيئة التي يعيشها المواطنون.

وفي برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات التونسية، قال الطفل حمودة إنه يدرس الموسيقى، وإن والده يدعمه في ذلك، وإنه التقى مع مغني الراب بلتي في أحد الاستوديوهات، حيث كان يسجل صوته على أغنية أخرى.





أما المغني فقد أشار إلى أن للطفل الفضل في نجاح الأغنية بنسبة 50%، وعبر عن سعادته بتعامله معه، قائلاً إنه سيتبناه فنياً.