هنيدي يهدد "مسؤولاً إسرائيلياً" بإغلاق تويتر والأخير سعيد بالرد!.. ما علاقة صعيدي بالجامعة الأميركية؟

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

رد الممثل المصري محمد هنيدي على تساؤل طرحه حساب غير موثق على تويتر، لإسرائيلي يتساءل فيه عن موعد عرض الجزء الثاني من فيلم هنيدي الشهير "صعيدي في الجامعة الأميركية، قائلاً إنه "سيقفل تويتر خالص".



إلا أن الأخير ورغم تهكم الممثل المصري الخمسيني، عاد وأصر على التعليق على رد هنيدي، مبدياً سعادته بالرد ومطالباً بألا ينفذ الفنان "تهديده" بغلق الحساب.



وكان مسؤول الدبلوماسية الرقمية بالعربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية يوناتان جونين -كما يعرف بنفسه- قد غرّد على حساب غير موثق متسائلا عن الفيلم، وعمّا إذا كان هنيدي على علم بشعبيته الكبيرة في إسرائيل.



ويبدو أن الفنان ورط نفسه بتغريدة كتبها على تويتر بخصوص رغبة الجمهور في عمل جزء ثان من فيلمه "صعيدي في الجامعة الأميركية"، الذي عرض عام 1998.

إذ تعود هذه الورطة إلى أغسطس/آب من عام 2017 حين سألته إحدى مستخدمات تويتر في هاشتاغ #AskHenedy كم يريد إعادة تغريد ليقوم بعمل جزء ثان من الفيلم، ليجيب بعدد 100 ألف، وهو الذي استجاب له متابعوه بسرعة بوصول إعادة التغريد إلى أكثر من 103 آلاف مرة.

ليقوم هنيدي بكتابة تغريدة أخرى يؤكد فيها أنه وضع رقماً تعجيزياً ليس إلا ولم يكن يتوقع تحقيق هذا العدد، مشدداً على التزامه بكلمته، وأضاف: "خلال أيام هتسمعوا خبر حلو"، موجهاً شكره لرواد تويتر.

وأنهى التغريدة بهاشتاغ "خلف راجع"، وهو الدور الذي أداه في الفيلم قبل 19 عاماً، وقد شاركه في بطولته أحمد السقا، ومنى زكي، وغادة عادل، وهاني رمزي، وهو من تأليف مدحت العدل، وإخراج سعيد حامد، وعلي إدريس.




إلا أنه عاد بعد ما يقارب الشهر وأبدى ندمه على المشاركة في تحدي "كم ريتويت" الذي طرحته المعجبة فأطلق تغريدة ساخرة قال فيها "الله يحرق كام شير على كام ريتويت.. هتخلوني أندم إني عملت التويتة"، وما إن نشر التغريدة حتى تفاعل معها جمهوره وانهالت التعليقات الساخرة.