نفثتا النار في وجهها وسكبتا شيئاً لاذعاً في عينيها لـ"إخراج جن" منها! طفلة تعرَّضت لتشوُّه دائم أثناء طقوس سحر "الفودو"

تم النشر: تم التحديث:
VOODOO
near Dassa-Zoume, Benin - September 5, 2012: Local boys and one man cooking chicken on campfire near voodoo offering place. | peeterv via Getty Images

تواجه سيدتان اتهاماتٍ بحرق فتاة تبلغ 5 سنوات وتعريضها لتشوُّهٍ دائم أثناء تأدية طقوس سحر الفودو.

وقالت الشرطة إنَّ الطقوس كانت تهدف لإخراج جِن من داخل الفتاة الصغيرة كان يتسبَّب في جعلها تُسيء السلوك، وفقاً لما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأميركية.

طلبت والدة الفتاة تأدية الطقوس، لكن لم تُوجَّه لها اتهامات، وهي تخضع لعلاجٍ نفسي، ووفقاً للشرطة. وذكر التقرير أنَّ أصول الأم تعود إلى هايتي، حيث يُمارَس الفودو الديني منذ قرون.

وبحسب أسوشيتد برس، هدَّدت الشقيقتان –اللتان قالتا إنَّهما أدَّيتا "حمامات تطهير" من قبل وإنَّ الأطفال أحياناً يتعرَّضون للحرق حين تغادر الأرواح أجسادهم- بقطع رأس شقيق الفتاة البالغ 8 أعوام بمنجل.

وقال الفتى، وفقاً لتقرير على مجلة Time، إنَّ شقيقته مُنِعَت من التحرك مرتين بينما كانت السيدتان تنفثان النار على وجهها، وجرحتا ذراعها ومنطقة الترقوة، وسكبتا شيئاً لاذعاً في عينيها.

وادَّعت السيدتان، بيغي لابوسير (51 عاماً) وريتشل هيلاير (40 عاماً) -وهما من ولاية ماساتشوستس- أنَّهما غير مذنبتين بتهمة الاعتداء والتهم الأخرى.

وارتبط سحر الفودو بالسيدات، إذ ذكر تقرير صحيفة Mirror البريطانية، أن الممثلة الأميركية أنجلينا جولي كانت واقعة تحت تأثير صديقتين مقربتين لها، وهما كلوي دالتون وأمينكا هيليك، حيث تقوم السيدتان بتقديم النصائح والمشورة في أمورها الشخصية وحياتها المهنية، بعد انفصالها عن زوجها السابق براد بيت.

الصحفي بوبي فينغر وصف جولي بأن لها "جانباً مظلماً من شخصيتها، وتهوى الفنون السوداوية، وأن البعض يصفها بـ"الساحرة" التي استخدمت الشعوذة لتهدم زواج بيت من جنيفر أنيستون، وتجلبه إلى حياتها بالسحر الأسود، وسحر الـ"الفودو"، مستشهداً بتقرير من National Enquirer نشر عام 2007، جاء فيه أن جولي ابتاعت العديد من الكتب عن الشعوذة.

وأشارت الصحيفة أن هيليك هي سيدة بريطانية تبلغ من العمر 48 عاماً، وهي ناشطة حقوقية وسياسية من أصول بوسنية، هربت إلى بريطانيا عام 1990 إبان الحرب في بلادها، وبدأت نشاطها السياسي، وأهم ما تحارب من أجله "مكافحة الاعتداء الجنسي على النساء في مناطق الحروب".

وبدأت علاقتها مع جولي عام 2011، حيث تواجدت معها إبان تصوير فيلم In the Land of Blood and Honey، وهو فيلم أخرجته جولي عن حرب البوسنة.
أما دالتون فهي ابنة سفير أميركي سابق، يدعى ريتشارد دالتون، قابلت جولي عام 2012 ضمن فعاليات حقوقية وإنسانية.