ضربة عسكرية محتملة.. مسؤول أميركي يتوقع تنفيذ عمليات مسلحة ضد نظام الأسد بسبب الكيماوي

تم النشر: تم التحديث:
BASHAR
EFE

أعلن مسؤول أميركي كبير، الخميس 1 فبراير/شباط 2018، أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا، بعد اتهامات بحصول هجمات كيماوية جديدة في البلاد.

وقال المسؤول إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم "الدولة الإسلامية"، "يواصلان استخدام الأسلحة الكيماوية"، فيما قال مسؤول ثانٍ إن الرئيس الأميركي "لا يستبعد أي خيار"، وإن "استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام".

هجوم بالسارين


وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن، عن هجوم كيماوي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن النظام السوري ربما يكون طوَّر أنواعاً جديدة من الأسلحة الكيماوية، وأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مستعدة للقيام بعمل عسكري مجدداً ضد قوات الأسد إذا اقتضت الضرورة؛ لردعها عن استخدام هذه الأسلحة.

وأضاف أنه من المعتقد أن نظام الأسد احتفظ ببعض ترسانته من الأسلحة الكيماوية على الرغم من اتفاقٍ أبرم بوساطة أميركية-روسية، سلَّمت بموجبه دمشق كل الأسلحة من هذا النوع في 2014.

وقال مسؤول أميركي آخر إن القوات الموالية لبشار الأسد واصلت بين الحين والآخر، استخدام أسلحة كيماوية بكميات أصغر منذ هجوم في أبريل/نيسان 2017، دفع الولايات المتحدة لشن هجوم صاروخي على قاعدة جوية سورية.

وأضاف أن سمات بعض الهجمات التي نُفِّذت مؤخراً، تشير إلى أن سوريا ربما تكون طوَّرت أسلحة جديدة وطرقاً أخرى لاستخدام كيماويات سامة، بشكل يجعل تعقُّب مصدرها الأصلي مهمة أصعب. وطلب المسؤولون عدم ذكر أسمائهم وأحجموا عن تقديم أمثلة محددة.

ودفع هجوم دموي نُفِّذ على منطقة كانت تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة في أبريل/نيسان 2017، ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة صاروخية إلى قاعدة الشعيرات الجوية، التي قيل إن الهجوم نُفذ انطلاقاً منها.

استخدام القوة العسكرية

وقال مسؤول آخر: "نحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية لمنع أو ردع استخدام الأسلحة الكيماوية"، لكنه رفض تحديد مدى خطورة الهجوم الكيماوي، الذي يمكن أن يستلزم رداً عسكرياً أميركياً.

وأضاف أن الأسلحة الكيماوية السورية ستنتشر، وربما تصل إلى سواحل الولايات المتحدة إذا لم يكثف المجتمع الدولي سريعاً الضغوط على بشار الأسد. وقال المسؤول: "ستنتشر إن لم نفعل شيئاً".

وكرر المسؤولون اتهاماً، وجهه مؤخراً وزير الخارجية ريكس تيلرسون لروسيا، حليفة الأسد في الحرب الأهلية السورية، بالمسؤولية جزئياً عن تلك الهجمات؛ بسبب عدم تمكُّنها من تطبيق حظر على الأسلحة الكيماوية في سوريا.

ونفت روسيا أي تواطؤ، فيما قال النظام السوري إنه لم يشن أي هجمات كيماوية.

وشكَّك مسؤولون غربيون مؤخراً في أن تكون قوات الأسد هي التي تقف وراء هجوم بغاز الكلور، في جيب تسيطر عليه المعارضة شرق العاصمة، أسفر عن إصابة 13 شخصاً على الأقل.

وقال المسؤولون الأميركيون أيضاً إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا أسلحة كيماوية أيضا مثل غاز الخردل والكلور وإنهم استخدموا تلك المواد الكيماوية في عبوات ناسفة بدائية الصنع.