الإكوادور تمنح جنسيتها لمؤسس ويكيليكس.. رغم ذلك لا يستطيع أسانغ التحرك بِحرية في بريطانيا!

تم النشر: تم التحديث:
S
س

أعلنت وزيرة الخارجية الإكوادورية، ماريا فيرناندا أسبينوزا، الخميس 11 يناير/كانون الثاني 2018، أن بلادها منحت الجنسية الإكوادورية لمؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانغ، الذي يحتمي بسفارتها في لندن منذ نحو 5 سنوات؛ تجنُّباً لاعتقاله من قِبل الشرطة البريطانية.

وقالت أسبينوزا خلال مؤتمر صحفي في كيتو، إن أسانغ (46 عاماً)، بات مواطناً إكوادوريّاً في 12 ديسمبر/كانون الأول 2017.

وأضافت أنه نتيجة ذلك، فإن الإكوادور طلبت من لندن الاعتراف بوضعية أسانغ كدبلوماسي، ما يؤمِّن له ممراً آمناً خارج السفارة من دون أن يخشى اعتقاله، إلا أن بريطانيا رفضت هذا الطلب.

وأبلغت أسبينوزا الصحفيين أن "الحكومة الإكوادورية مخول لها منح الجنسية للشخص الذي يتمتع بالحماية؛ ومن ثم تسهيل ضمّه الى الدولة المضيفة".

وأشارت إلى أن طلب القبول بالحالة الدبلوماسية لأسانغ تم التقدم به الى السلطات البريطانية في 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، وتم رفضه في اليوم التالي.

لكن وزيرة الخارجية قالت إن كيتو لن تلحَّ أكثر على الموضوع؛ بسبب "علاقاتنا الطيبة بالمملكة المتحدة".

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان، رفض طلب الإكوادور، وأن المملكة المتحدة "لا تجري محادثات مع الإكوادور بهذا الصدد".

وتأتي محاولة الإكوادور منح حصانة دبلوماسية لأسانغ كجزء من الجهود لحل قضية لجوئه إلى السفارة الإكوادورية، التي انتقل اليها عام 2012؛ لتجنُّب مذكرة اعتقال سويدية بحقه في جريمة اغتصاب.

وأسقطت السويد التهم العام الماضي، لكن بريطانيا لا تزال تطالب باعتقاله؛ بسبب إخلاله بشروط كفالة وعدم تسليم نفسه لمحكمة بريطانية.

وقالت الخارجية البريطانية الخميس 11 يناير/كانون الثاني 2018، إن "الإكوادور تعرف أن السبيل لحل القضية هو في مغادرة أسانغ السفارة؛ لمواجهة العدالة".

ويرفض أسانغ المغادرة؛ خشية تسليمه إلى الولايات المتحدة؛ بسبب تسريب "ويكيليكس" وثائق سرية أميركية عام 2010.

وقالت أسبينوزا الثلاثاء 9 يناير/كانون الثاني 2018، إنها تعول على إمكانية تدخُّل "بلد أو شخصية ثالثة" لحل هذه المشكلة العالقة.