زعيم إيراني بارز يترك مستشفى في ألمانيا قبل انتهاء علاجه خوفاً من اعتقاله

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

يعتزم رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني، الذي يتلقى العلاج في ألمانيا، مغادرة المستشفي؛ خوفاً من اعتقاله، بعد تقديم شكاوى ضده.

وقالت مصادر في المعارضة الإيرانية، الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني 2018، إن رجل الدين الإيراني محمود هاشمي شهرودي، سيغادر مستشفى هانوفر والعودة إلى طهران، بعد تقديم بلاغات ضده من معارضين إيرانيين، بحسب موقع "دويتش فيله" الألماني.

وطالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة معارضة تنشط في المنفى، ألمانيا بإصدار مذكرة اعتقال عاجلة بحق شهرودي، بعدما علم أن الحكومة الإيرانية حجزت 7 تذاكر طيران له ولمرافقيه على رحلة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية بحلول منتصف يوم الجمعة 12 يناير/كانون الثاني 2018. وأضاف أنه قدَّم شكوى رسمية يتهم فيها شهرودي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وحثَّ برلين على منع الرجل من مغادرة ألمانيا.

وقال سياسي ألماني إنه "لا يجوز أن تتحول ألمانيا لمصحّ يتعالج فيه المجرمون".

وقالت متحدثة باسم الادعاء في ألمانيا، الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني 2018، إن السلطات ستواصل التحقيق في مزاعم تورُّط رجل الدين الإيراني محمود هاشمي شهرودي في جرائم ضد الإنسانية، وذلك بصرف النظر عن مكانه، وسط تقارير أفادت باعتزامه العودة إلى طهران يوم الخميس.

ويتلقى شهرودي، رئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام حالياً ورئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق، العلاج في مستشفى بمدينة هانوفر الألمانية.

كما تقدَّم السياسي البارز في حزب الخضر الألماني فولكر بيك بشكوى بهذا الخصوص.

بدورها، تقدمت الجالية الكردية في ألمانيا بشكوى ضد شهرودي أمام الادعاء العام بمدينة هانوفر.

وقال مكتب الادعاء الاتحادي إن أية شكوى ستخضع لمراجعة مستفيضة. وقالت المتحدثة باسم مكتب الادعاء: "سنستمر في المراجعة على أساس قانوني؛ لتحديد ما إذا كان السيد شهرودي مذنباً فيما يتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بصرف النظر عن المكان الذي يوجد به".

ويعالَج شهردوي تحت إشراف جراح الأعصاب الشهير مجيد سامي، وفقاً لما ورد في صحف ألمانيا.

وزارة الخارجية الألمانية قالت فقط، إنها تعلم بوجوده للعلاج بألمانيا منذ أسابيع، في الوقت الذي دعت فيه منظمة "هيومان رايتس ووتش" السلطات إلى التحرك قانونياً ضده، مؤكدةً إمكانية إدانته داخل ألمانيا.