ليس كُل ما به سميد "كسكس"! مغاربة يقودون حملة سخرية ضد طباخ أميركي "اعتدى" على الأكلة الشعبية

تم النشر: تم التحديث:
COUSCOUS
sm

"الكسكس".. أكلة مغاربية تتنافس الجزائر وتونس والمغرب في ضمها إلى تراثهم. بعيداً عن الدول الثلاث خرج طباخ أميركي بابتكار أكلة مختلفة أطلق عليها اسم "الكسكس".

قرر فرانكي سيلينزا، صاحب برنامج الطبخ "Frankie cooks" على يوتيوب، تسمية إحدى أكلاته "كسكس". ويتكون الطبق من السميد وحبات الكاجو وطماطم غير مقطعة.



الصورة أثارت سخرية المغاربة على تويتر، وخاضوا حملة تحت هاشتاغ #couscous ؛ إذ نشر أحدهم صورة الممثل المغربي إدريس الروخ وكتب عليها اسم جوني ديب.



ونشرت إحدى المغردات صورة الكسكس المغربي وكتبت عليها "سَلَطة"، كما نشر آخر صورة لأحد المغاربة كتب تحتها اسم جورج كلوني.





ورداً على حملة السخرية التي خاضها المغردون، كتب الطباخ تغريدةً تُظهر أنه ربما ظن أن كل طبق يحتوي على السميد فهو "كسكس"! "حسناً.. عشاقُ الكسكس نبهوني للخطأ، فأنا فعلاً أرغب في طبخه بالشكل الصحيح".



ليست هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها المغاربيون ضجة بخصوص طبقهم الشهير؛ فقد انتشر في 2017 فيديو لموقع Tasty لفيديوهات الأكلات السريعة على فيسبوك، والذي اخترع أكلة غريبة سماها الكسكس؛ لمجرد تكونها من أكثر من نوع من الخضراوات والسميد. وأثار الفيديو جدلاً واسعاً وسط المغاربيين.





طالب بعض المتابعين بحذف الفيديو من الشبكات الاجتماعية. وقال أحد المعلقين إن هذه الأكلة هي كل شيء إلا الكسكس.









يشار إلى أن "الكسكس" طبق مرتبط لدى المغاربة بيوم الجمعة؛ إذ يكون هو وجبة الغداء بعد الصلاة. وهناك طرق كثيرة لطبخ "الكسكس"، لكن مكوناته الرئيسية لا تتغير أبداً؛ وهي السميد واللحم أو الدجاج والخضراوات، وكلما تنوعت هذه الأخيرة كان الطبق أبهى. ويسمى الطبق الذي تقدَّم فيه الأكلة "القصرية"، وهي وعاء واسع من الفخار.