اغتصاب وحوادث طرق وسقوط مروحيات.. انزعاج ياباني من الوجود العسكري الأميركي على أراضيها

تم النشر: تم التحديث:
US ARMY IN JAPAN
| Issei Kato / Reuters

قدمت الولايات المتحدة اعتذارها بعد وقوع عدد كبير من الحوادث التي تعرضت لها مروحيات جيشها، وأجَّجت الغضب من وجود عسكريين أميركيين في البلاد.

وأعلن وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، الثلاثاء 9 يناير/كانون الثاني 2018، أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس "مطّلع على تفاصيل حادثي 6 و8 يناير/كانون الثاني خصوصاً، وقد قدم اعتذاره" عنهما.

وكان الوزير الياباني يتحدث غداة الهبوط الاضطراري لمروحية في جزيرة أوكيناوا (جنوب غربي الأرخبيل) التي تستضيف أكثر من نصف 47 ألف جندي أميركي متمركزين في اليابان. وتعرضت مروحية أخرى لمشاكل مماثلة، السبت.

وأضاف الوزير الياباني: "تحدثت معه بخصوص المشكلة، وأعطيت أمثلة ملموسة لعدة حوادث وقعت في سبتمبر/أيلول، وأكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول العام الماضي، وفي يناير/كانون الثاني هذه السنة بأوكيناوا".

ويأمل الوزير أن يلتقي، الثلاثاء، في هاواي، هاري هاريس رئيس قيادة المحيط الهادئ في البحرية الأميركية.

وإذا كان الحادث الأخير لم يسفر عن إصابات، فقد أعرب حاكم أوكيناوا، تاكيشي أوناغا، عن انزعاجه. وقال: "لا أجد كلمات، فعلاً". وأضاف: "أريد أن يشعر الجيش الأميركي بالخجل من جراء عجزه عن التحكم فيما يقوم به".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، سقطت نافذة مروحية على أرض ملعب مدرسة قريبة من قاعدة فوتينما الجوية الأميركية. وقبل شهرين، اندلعت النار في مروحية لدى هبوطها بمنطقة صحراوية في أوكيناوا.

وتؤجج حوادث من هذا النوع المعارضة للوجود الأميركي في هذه المنطقة من المحيط الهادئ، حيث يدأب السكان أيضاً على التنديد بالتلوث الصوتي والمشاكل الأمنية، بعد حالات اغتصاب واعتداءات وحوادث سير أيضاً.