غارات جوية وقصف صاروخي إسرائيلي على سوريا.. ودمشق تعلن إصابتها إحدى الطائرات

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
Bassam Khabieh / Reuters

شنَّ الجيش الإسرائيلي، ليل الإثنين/الثلاثاء 8 يناير/كانون الثاني 2018، غارات جوية وقصفاً صاروخياً على سوريا، ما أوقع أضراراً مادية "قرب أحد المواقع العسكرية"، بحسب ما أعلنته القيادة العامة للجيش السوري في بيان.

وأفاد البيان بأن القوات الإسرائيلية استهدفت الأراضي السورية 3 مرات خلال الليل، من غير أن يحدد هدفاً معيناً، مشيراً إلى أن القوات السورية "أصابت إحدى الطائرات"، وتصدَّت لصاروخين أُطلقا من منطقة الجولان المحتل و"أسقطتهما".

وأوضح البيان أن الطيران الإسرائيلي أطلق "4 صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة، تصدَّت لها وسائط دفاعنا الجوي، ودمرت صاروخاً، وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية؛ ما أدى إلى وقوع خسائر مادية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بدورها، أن الدفاعات الجوية "تصدت لـ3 اعتداءات إسرائيلية بالصواريخ على مواقع عسكرية بمنطقة القطيفة" في ريف دمشق.

ومنذ بدء النزاع بسوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.

كما استهدفت مرات عدة، مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعقيب على البيان السوري. ورغم أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي كشف في أغسطس/آب الماضي، أن طائراته هاجمت مواقع في سوريا نحو 100 مرة، فإن سياسة إسرائيل عموماً تقوم على عدم نفي أو تأكيد مثل هذه العمليات.

وقد تعهدت إسرائيل بمنع استخدام الأراضي السورية لإقامة قواعد لإيران فيها أو لنقل أسلحة متطورة إلى جماعة حزب الله اللبنانية التي تساند سوريا.

وجددت القيادة العامة للجيش السوري في البيان "تحذيرها من التداعيات الخطيرة لهذه الأعمال العدوانية" التي قالت إنها تؤكد "من جديد دعم إسرائيل للمجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا"

ولا تزال سوريا واسرائيل في حالة حرب. وتحتل اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.