استعادت شبابها بعدما شربت 3 لترات من الماء يومياً خلال هذه المدة.. هكذا تغيَّر شكلُها

تم النشر: تم التحديث:
WATER
Man's hand holding plastic bottle water and pouring water into glass on wooden table on blurred green bokeh backgroundMan's hand holding plastic bottle water and pouring water into glass on wooden table on blurred green bokeh backgroundMan's hand holding plastic bottle water and pouring water into glass on wooden table on blurred green bokeh background | shark_749 via Getty Images

كانت سارة سميث واحدة من ملايين النساء اللاتي لا يشربن إلا حوالي لتر واحد من الماء يومياً. وكانت هذه السيدة الإنكليزية مقتنعة تماماً أن لتراً واحداً من الماء يومياً كافٍ تماماً لها.

إلا أن الأم التي تبلغ من العمر 42 عاماً ظلت لسنوات عديدة تعاني من آلام الصداع وسوء الهضم، وبعد أن استشارت أحد الأطباء، وأحد خبراء التغذية عن كمية الماء التي تشربها، نصحها كل منهما بشرب ثلاثة لترات من الماء

يومياً، لمساعدة جسمها على زيادة معدل التمثيل الغذائي، بحسب النسخة الألمانية من "هاف بوست".

وبحسب الموقع الطبي Apotheken Umschau، فإن الشخص البالغ يحتاج إلى حوالي 2 إلى 3 لترات من السوائل يومياً، ويحصل الجسم على حوالي لتر من الماء من خلال الطعام، وبالتالي لا نحتاج إلى شرب 3 لترات من الماء يومياً، ولكن يمكننا ذلك بالطبع إن أردنا بعد استشارة الطبيب.

إذ أن إمداد الجسم بكمية كافية من الماء أمر غاية في الأهمية، لأن الوظائف الحيوية في الجسم، مثل الجهاز العصبي، لا يمكن أن تعمل بدون ماء.

لذا قررت سارة سميث القيام بهذه التجربة مع صحيفة Daily Mail البريطانية: ستشرب ثلاثة ليترات من الماء يومياً لمدة شهر، وستقلع عن تناول المشروبات التي تسبب الجفاف؛ مثل القهوة والكحوليات. سوف تغير كثيراً من نمط حياتها.


التجربة: 3 لترات من الماء لمدة 4 أسابيع


في اليوم الأول، التقطت صورة لنفسها، ظهرت فيها الهالات السوداء حول عينيها، وبعض التجاعيد في الوجه.

بعد الأسبوع الأول الذي شربت فيه ثلاثة لترات من الماء يومياً، لاحظت تغيراً في الجلد؛ ظهرت فيه بعض البقع البنية. كانت سارة تعلم أن السبب في هذا يعود إلى السموم التي طُردت من جسمها. كذلك كانت تشعر بالمزيد من الطاقة والنشاط عند الاستيقاظ في الصباح.

في الأسبوع الثاني، بدأت البقع على جلدها تختفي. وأصبحت بشرتها أكثر حيوية، وقل حجم الهالات السوداء حول عينيها. تقول سارة أنها كانت متحمسة وسعيدة جداً، خاصة عندما شعرت بأنها أفضل كثيراً، وأن مظهرها بدا أجمل من ذي قبل.

خلال الأسبوع الثالث من التجربة، لاحظت سارة تحسناً كبيراً في قدرتها على التركيز، وفي لياقتها البدنية. أخبرتها إيما ديربيشاير، من جامعة مانشستر متروبوليتان ببريطانيا قائلة "يتكون المخ من 73% من الماء، لذلك فإن الجفاف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على وظائفه. وبالتالي يقلل الجفاف من قدرتنا على التركيز".



sara
الصورة على اليمين بعد انقضاء 4 أسابيع من شرب الماء

بالإضافة إلى ذلك، اختفت الهالات السوداء تماماً، وبدأ جلدها يتألق ويصبح أكثر نضارة. علمت سارة أن هذا يعود إلى أن الماء يسرع من تجديد خلايا الجسم.

وأضافت سارة أن شرب الماء بهذه الكمية أثر في الأسبوع الرابع أيضاً بشكل ملحوظ على وزنها. كان شرب الماء بين الوجبات الخفيفة يمنحها شعوراً بالشبع، ويؤدي بالتالي إلى فقدان الوزن.

وفي النهاية عبرت سارة عن سعادتها بالتجربة، واستمرارها على هذا النمط الجديد، كما نصحت جميع النساء بتكرارها، ولكن بالطبع بعد استشارة الطبيب.


هل 3 لترات من الماء يومياً تغير المظهر؟


تناولت العديد من وسائل الإعلام تجربة سارة سميث، متسائلة: هل من الممكن فعلاً لثلاثة لترات من الماء يومياً أن تغير المظهر بهذا الشكل؟

توجهت قناة ABC News الأميركية بهذا السؤال إلى الطبيب ريتشارد بيسر، الذي أكد بشكل قاطع على أهمية شرب كمية كافية من الماء يومياً، إلا أنه شكك في أن يحدث هذا التغيير الهائل في المظهر بعد أربعة أسابيع فقط.

ورجح أن الإضاءة ربما لعبت دوراً كبيراً في الصور التي عُرضت لسارة سميث.

من ناحية أخرى، قال جو سينكوتا لصحيفة Mirror البريطانية إن الجفاف يمكن أن يضر بالجلد، وأضاف "مع التقدم في السن، تقل قدرة الجلد على الاحتفاظ بالماء، وتزيد فرص الإصابة بالجفاف".

لم يثبت علمياً بعد أن ثلاثة لترات تحديداً من الماء يومياً تنضر البشرة، وتحسن الصحة. قد يكون هذا صحيحاً، ولكن ليس بالضرورة أن يكون بهذه الكمية. وبالنسبة لحاجة الجسم إلى الماء، يتفق العلماء فقط على أنه من الضروري شرب كميات كافية من السوائل؛ وهذه السوائل لا تشمل المشروبات الغازية ولا الكحول. يوصي الأطباء أن يتم تناول السوائل من خلال شرب الماء، والمشروبات العادية؛ مثل الشاي غير المحلى.

وتوصي جمعية التغذية الألمانية بأن الأشخاص البالغين يجب أن يشربوا 1.5 لتر يومياً. أي نصف الكمية فقط التي تشربها سارة.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ “هافينغتون بوست"، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.