أردوغان: انتظارنا 54 عاماً على أبواب الاتحاد الأوروبي أرهقنا.. وماكرون يقترح حلّاً آخر

تم النشر: تم التحديث:
FRENCH PRESIDENT
John van Hasselt - Corbis via Getty Images

أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الجمعة 5 يناير/كانون الثاني 2017، عن أسفه لتأخير انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عدة عقود، مشدداً على أن هذا الانتظار بات يرهق بلاده.

وقال: "جعلوا تركيا تنتظر على أبواب الاتحاد الأوروبي طيلة 54 عاماً، وأقولها من هنا، من فرنسا، لسنا بصدد المطالبة المستمرة بالانضمام".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت.

وأشار أردوغان، إلى أن "عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي باتت مُرهقة جداً لنا ولشعبنا".

وأعلن عن هدفهم في رفع حجم التبادل التجاري مع فرنسا، إلى 20 مليار يورو.

وبخصوص قضية القدس، أضاف أردوغان: "سنواصل التشاور الوثيق مع فرنسا بخصوص الخطوات الممكن اتخاذها بشأن قضية القدس".

وبشأن التعاون في مكافحة الإرهاب تابع أردوغان: لدينا تعاون (مع فرنسا) بمكافحة داعش، في بلادنا وحدودنا، وينبغي علينا مكافحة تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" بشكل مماثل أيضاً.

وتابع في ذات السياق: جمعيات وشركات منظمة غولن الإرهابية تأخذ طابعاً مؤسسياً هنا (فرنسا) وكذلك "بي كا كا" الإرهابية.

كما وقعت وكالة الصناعات الدفاعية التركية وشركة يوروسام الفرنسية - الإيطالية، على عقد لإنتاج منظومة دفاع جوي وصاروخي بحضور الرئيسين أردوغان وماكرون.

وأردف قائلاً: "وقعنا اتفاقاً مهماً مع شركة يوروسام الفرنسية الإيطالية (لصناعة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي) وفي المرحلة القادمة سنبدأ بمرحلة الإنتاج".


موقف فرنسا


إلى ذلك اقترح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على تركيا "شراكة مع الاتحاد الاوروبي" كبديل عن الانضمام، بهدف الحفاظ على "ارتباط" هذا البلد باوروبا.

وقال إثر اجتماعه بنظيره التركي رجب أردوغان بباريس "يجب أن ننظر في ما إذا بالإمكان إعادة التفكير في هذه العلاقة، ليس في إطار عملية انضمام بل ربما في إطار تعاون وشراكة مع هدف الحفاظ على ارتباط تركيا والشعب التركي باوروبا، والعمل على جعل مستقبله مبنيا على التطلع الى أوروبا ومع اوروبا".

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك "أرغب في أن نفعل المزيد معاً، وأن تبقى تركيا راسخة في أوروبا، لكنني أعتقد أن عملية (الانضمام) كما تم البدء بها لن تؤدي إلى نتائج في السنوات المقبلة".

الا أنه اقترح مع ذلك "حواراً هادئا" في الأشهر المقبلة مع "إعادة تفكير، وإعادة صياغة ضمن سياق معاصر أكثر، مع الأخذ بعين الاعتبار الحقائق الحالية".