"هناك مكيدة".. أردوغان يتهم أميركا بالتدخل في إيران و"تأليب الناس" في مصر والسودان وليبيا

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
| Zoubeir Souissi / Reuters

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 5 يناير/كانون الثاني 2018 الولايات المتحدة وإسرائيل بالتدخل في شؤون باكستان وإيران التي هزتها حركة احتجاجية استمرت عدة أيام.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي متلفز في إسطنبول قبل أن يتوجه إلى فرنسا "من المستحيل لنا أن نجد من الصحيح أن تتدخل بعض الدول وخصوصاً الولايات المتحدة وإسرائيل في الشؤون الداخلية لإيران وباكستان، ومع الأسف فإننا نرى تنفيذ ذلك في أماكن مختلفة من العالم، إذ رأينا ذلك في العراق".

وتشهد إيران تظاهرات أسفرت عن مقتل 21 شخصاً واعتقال مئات، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

ويعقد مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعاً طارئاً بطلب من واشنطن لمناقشة موجة التظاهرات التي بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر.

وأضاف أن هذا الأمر "يؤلب الناس على بعضهم في هذين البلدين ومن المؤسف أن نجد ذلك يمارس في العديد من الدول في العالم".

وقال "بدأ ذلك في العراق مع وطأة قدم أميركا هناك، ومنذ ذلك اليوم لا تحسّن في الوضع هناك، ولا في سوريا، وبنفس الشكل فلسطين ومصر وليبيا، والسودان وتشاد، لاحظوا أن جميعها بلدان إسلامية، فهناك مكيدة تحاك، ولكنني مؤمن بأنه عاجلاً أو آجلاً فإن من يريدون عزل أحدهم سيصبحون هم معزولين".

ولم يتحدث أردوغان عن تفاصيل المكيدة التي قال إنها تحاك لبعض الدول الإسلامية إلا أنه أشار أنهم يتخذون إجراءات للسيطرة على الثروات الباطنية لكل هذه الدول.

ومنذ 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد إيران مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)، احتجاجاً على غلاء المعيشة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.

وامتدت المظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية "قم"، مخلّفة 24 قتيلاً على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن أكثر من ألف محتج.

وفي الشأن الداخلي، نفى أردوغان مزاعم إجراء تغيير في التشكيلة الحكومية، قائلاً، "ادعاءات التعديل الوزاري غير صحيحة".

وتستغرق زيارة الرئيس التركي إلى فرنسا يوماً واحداً، يرافقه فيها وزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والدفاع نورد الدين جانيكلي، والطاقة والموارد الطبيعية براءت آلبيرق، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية التركية إلكر أيجي.