أسوأ خبر لـ"مدمني الشوكولاتة": ستنقرض في غضون 30 عاماً!

تم النشر: تم التحديث:
CHOCOLATE EAT SAD
young attractive hispanic woman in red top feeling guilty holding chocolate bar on pink background in skipping diet calories and sugar addiction concept and sweet temptation concept | OcusFocus via Getty Images

ربما يكون هذا هو الخبر الأسوأ لمحبي الشوكولاتة، فقد تختفي الشوكولاتة نهائياً في غضون 32 عاماً!

وذلك باختفاء المادة الأساسية التي تصنع منها، وهي "نبات الكاكاو"، الذي يتوقع العلماء انقراضه بحلول العام 2050، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الطقس.

إذ يزرع النبات أساساً في أراضي الغابات المطيرة، على مقربة 20 درجة من شمال وجنوب خط الاستواء، وتحديداً في دولتي غانا وكوت ديفوار الإفريقيتين، وبحلول 2050 سترتفع درجات الحرارة في هذه المناطق بدرجة لا تسمح بإمكانية زراعة النبات مرة أخرى، وفقاً لمعهدي National Oceanic، وAtmospheric.

لكن لا داعي للقلق كثيراً عزيزي "مدمن الشوكولاتة"، إذ تحاول إحدى أكبر شركات الشوكولاتة إنقاذ مستقبلها وحلواك المفضلة، وذلك بتعاون شركة مارس-Mars البريطانية مع عدد من العلماء بجامعة كاليفورنيا الأميركية، في محاولة لإنقاذ النبات قبل فوات الأوان، بحسب النسخة البريطانية لموقع Business Insider.

ويعتمدون في محاولتهم على تقنية التعديل الجيني CRISPR، التي اخترعتها عالمة الهندسة الجينية، جنيفر دودنا، وأثبتت نجاحاً في محو الجينات المسببة للأمراض البشرية، فيما يعرف باسم "تصميم الأجنة"، والآن تستخدم لمساعدة المحاصيل الزراعية على مقاومة الصعوبات المناخية الجديدة، عبر تعديل الحمض النووي لها.

فيما يقف الجميع واضعاً يده على قلبه انتظاراً لنمو بذور الكاكاو الخضراء الصغيرة خلف الحوائط الزجاجية والجدران الحجرية لمبنى العلوم البيولوجية بجامعة كاليفورنيا، لتنتج نباتاً لا يتعفن أو يذبل وبمعدلاته الحالية. وإن نجح ذلك فسيصبح النبات أكثر توافراً وأقل ثمناً.

هذا، ويعمل معمل الأبحاث على استعمال تقنية CRISPER لإفادة المزارعين في الدول النامية أيضاً. ففي أحد المشاريع يقومون بتعديلات في الحمض النووي لمحصول الكاسافا (محصول غذائي يقي الملايين من التضور جوعاً كل عام)، لتقليل نسب السموم التي يفرزها عند تواجده في البيئات عالية الحرارة.

يذكر أن نبات الكاكاو جعل استثمارات شركة مارس المشهورة بحلوى سنيكرز-Snickers، تصل إلى 35 مليار دولار، لذا تحاول بطرق عدة مواجهة آثار التغيرات المناخية، وقد تبرعت بمليار دولار، في سبتمبر/أيلول 2017، بهدف تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 60% بحلول عام 2050.