بعد الامتناع عن نشر الصور العارية.. بلاي بوي تفكر في وقف إصدار نسختها الورقية

تم النشر: تم التحديث:
PLAYBOY MAGAZINE
Rich Polk via Getty Images

قد تخلو أكشاك الصحف قريباً من مجلة بلاي بوي، التي تُعَد واحدةً من أشهر المجلات المطبوعة في الولايات المتحدة الأميركية.

إذ أفادت تقارير بأنَّ مؤسسة بلاي بوي، ونقلاً عن صحيفة Los Angeles Times الأميركية، تفكر في وقف إصدار النسخة الورقية من المجلة، التي بدأت منذ أكثر من 6 عقودٍ على يد هيو هيفنر، الذي رحل عن عالمنا في سبتمبر/أيلول 2017.

وكانت المجلة التي تشتهر بصورها المثيرة لنساءٍ عاريات، سبباً في إطلاق إمبراطورية هيفنر للنشر والترفيه بمدينة بيفرلي هيلز الأميركية، ولكن موت هيفنر أثار خطوةً ستنقل ملكية الشركة من عائلته إلى شركة ريزفي ترافيرس لإدارة الاستثمارات الخاصة والمساهم الأكبر في مؤسسة بلاي بوي، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

ويريد بن كون، الشريك الإداري في شركة ريزفي والمدير التنفيذي لمؤسسة بلاي بوي، تحويل تركيز الشركة إلى الشراكات مع العلامات التجارية وعقود التراخيص.

وقال كون لصحيفة وول ستريت جورنال: "نريد أن نُركز على ما نطلق عليه عالم بلاي بوي، الذي يُعَد أكبر بكثير من مجرد مادة مطبوعة صغيرة موروثة. ونخطط لقضاء عام 2018 في نقلها من مشروعٍ إعلامي إلى شركة لإدارة العلامة التجارية".

ويتضمن هذا التحول تفكيراً جدياً في وقف إصدار النسخة الورقية من المجلة، التي بدأت في عام 1953؛ إذ انخفض مستوى توزيعها بالولايات المتحدة إلى أقل من 500 ألف نسخةٍ للعدد الواحد بعد أن بلغ ذروته بتوزيع 5.6 مليون نسخة في عام 1975، وسط الأزمة العامة في صناعة المجلات الورقية.

وقالت صحيفة وول ستريت إنَّ النسخة الورقية من مجلة بلاي بوي -التي يصدر منها 6 أعداد في السنة حالياً- خسرت نحو 7 ملايين دولار أميركي سنوياً خلال السنوات الأخيرة.

وقال كون: "من الناحية التاريخية، يمكننا أن نُرجع الخسائر إلى القيمة التسويقية، ولكن يجب أن تفكر في المستقبل أيضاً. ولذا، لستُ متيقناً من أنَّ الطباعة تُمثِّل بالضرورة الطريقة المثلى للوصول إلى متابعينا".

ورفض جون فلوتين، المتحدث باسم مؤسسة بلاي بوي، التعليق. ولم يردَّ متحدثٌ باسم شركة ريزفي ترافيرس فوراً على طلبٍ للتعليق.

جديرٌ بالذكر أنَّ مجلة بلاي بوي توقفت عن نشر صورٍ عارية تماماً للنساء في عام 2016، بإطار إعادة تصميم نسختها الورقية، التي كانت تعكس توافر مثل هذه الصور بغزارة على الإنترنت.

ولكن في العام الماضي، عادت صور النساء العاريات إلى النسخة الورقية من مجلة بلاي بوي، وقال كوبر هيفنر -ابن هيو هيفنر والمدير الإبداعي للشركة- إنَّ قرار التوقف عن نشر هذه الصور كان خاطئاً.

وكتب كوبر هيفنر على حسابه الشخصي في تويتر وقتئذ، قائلاً: "لم تكن المشكلة في العري قط؛ لأنَّ العُري ليس مشكلة. اليوم نستعيد هويتنا وما نحن عليه".

ساعدت شركة ريزفي ترافيرس هيو هيفنر في الاستحواذ على شركة بلاي بوي عام 2011، وسيطرت على نحو ثلثي أسهم الشركة تقريباً، ووافقت بموجب الصفقة على استمرار طباعة المجلة ما دام هيفنر على قيد الحياة.

ودخلت شركة ريزفي ترافيرس حالياً في مفاوضاتٍ للحصول على حصة تبلغ 35% من الأسهم التي تركها هيفنر لورثته، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن شخصٍ مطّلع على الأمر لم يُفصَح عن اسمه.

وقال الشخص نفسه للصحيفة إنَّ مؤسسة بلاي بوي تريد جمع مبلغ يتراوح بين 25 مليوناً و100 مليون دولار أميركي تقريباً في وقتٍ مبكرٍ من هذا العام؛ لمساعدتها في إعادة شراء الأسهم وتمويل صفقات الشراكة المستقبلية.



وكان مؤسس المجلة الأميركي هيو هيفنر، توفي الأربعاء 27 سبتمبر/أيلول 2017، عن 91 عاماً.

ونعى ابنه كوبر هيفنر والده في تغريدة على صفحته في موقع تويتر، حيث كتب "الأيقونة الأميركية ومؤسس مجلة بلاي بوي توفي".