الملكة إليزابيث تبحث عن طباخ جديد براتب متواضع.. ولا يشترط الخبرة!

تم النشر: تم التحديث:
QUEEN ELIZABETH KITCHEN
The Queen meets kitchen staff at the Caledonian Club in London's Belgravia, during a St Andrew's Day visit to open the Scottish club's new wing. | PA Archive/PA Images

تبحث ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، عن طاهٍ جديد في منصب "كبير الطباخين" بقصر باكنغهام، والمعروف أيضاً باسم رئيس الطهاة أو طاهي المحطة في المطاعم بالولايات المتحدة، والموقف يتطلب العمل مع فريق من الطهاة لإعداد وجبات كبيرة بوتيرة سريعة، في كثير من الأحيان لتلبية المناسبات.

ووفقاً لإعلان الوظيفة، يقدم قصر باكنغهام راتباً قدره نحو 28 ألف دولار سنوياً، بالإضافة إلى مساهمة ربّ العمل في صندوق المعاش التقاعدي بنسبة 15٪، ووجبات يومية، و33 يوم عطلة سنوياً، بحسب Business Insider.

هذا الراتب يزيد بنحو 5000$ عن متوسط رواتب رئيس الطهاة في أي مطعم بالولايات المتحدة، أو يزيد بنحو 30000$ عن راتب عامل الوجبات السريعة في ماكدونالدز. ولكن، ذكر إعلان الوظيفة أن الأجر السنوي سيُعدّل إذا قرر رئيس الطهاة أن يعيش في مقر العمل، على الرغم من أنه ليس واضحاً كم سيكون الراتب بعد التعديل.

وفي حين أن الراتب قد يبدو منخفضاً، فإنه سيعوَّض بخوض هذه التجربة في حد ذاتها.

ذُكر في الإعلان أن الوظيفة لا تشترط طاهياً مخضرماً ذا خلفية واسعة وخبرة غير عادية، فهذا شرط "غير أساسي"، ولكن يجب أن يكون الطهاة المرشحون للوظيفة قد أمضوا وقتاً في "مطابخ متميزة تخدم أعداداً كبيرة". سيقوم الطاهي الجديد بإعداد الطعام لحفلات الاستقبال وحفلات العشاء الرسمية، وغداء الموظفين في قصر باكنغهام وغيره من المساكن الملكية.

في نهاية المطاف، الملكة تبحث عن شخص يملك مهارات اتصال قوية وشغفاً خاصاً بالطعام وأصنافه، وحرصاً على تعلُّم مهارات جديدة، وقدرة واضحة على الوفاء بالمواعيد النهائية، واهتماماً كبيراً بالتفاصيل.

وهذا أمر متوقع؛ لأن الملكة مشهورة بأنها محددة جداً في تفاصيل طعامها: لا ثوم في الطعام، والكثير من الشوكولاتة الداكنة، والقليل من اللحوم الحمراء، وفقاً لما قيل في مقابلة مع طاهي قصر باكنغهام السابق بمجلة تاون "آند كانتري-Town & Country".

أُغلق الطلب العام لمنصب كبير الطباخين في الأول من يناير/كانون الثاني، ولكن قصر باكنغهام لا يزال يحتاج لتوظيف اثنين من مساعدي القصر وحفنة من العمال الموسميين للصيف القادم.

ولأن ثروة الملكة الشخصية تُقدّر بأكثر من 500 مليون دولار، فمن المستبعد أن تبخل على الموظفين.

يُعرف أن طاهي الملكة من الوظائف الهامة في القصر الملكي، فعلى سبيل المثال يعرف دارين ماكغريدي، طاهي الملكة إليزابيث، العديد من أسرارها والتي كشف أحدها سابقاً وهو أن ملكة بريطانيا تعشق كعك الشوكولاتة.

ويصاحب ماكغريدي العائلة الملكية إلى كلٍ من قلعة ويندسور وقصر ساندرينغهام وقلعة بالمورال واليخت الملكي بريطانيا، ويقول إن "الملكة تحب الكعك كثيراً لدرجة اصطحابه معها في سفرياتها. ولضمان أن جلالتها لا تترك قطعة واحدة من الكعكة وراءها في أثناء سفرها، مثلاً لقلعة ويندسور، يتعين على أحد كبار الطهاة حمل الكعكة في قطار يلحق بقطار الملكة".

ويكفي أنه قبل افتتاح بوفيه أعياد الميلاد، يذهب كبير الطهاة الموجود بالخدمة ذلك اليوم إلى غرفة الطعام، ويقطع الأضلع المشوية أو الديك الرومي أو لحم الخنزير، وبمجرد انتهائه، تقدِّم الملكة للطاهي كأساً من الويسكي، ويشربان معاً، وتحتفل العائلة بتناول كعك بالفاكهة والشوكولاتة.