نجمات هوليود يتشحن بالسواد على السجادة الحمراء تضامناً مع ضحايا التحرش "الأقل شهرة"

تم النشر: تم التحديث:
REESE WITHERSPOON AND NATALIE PORTMAN
LOS ANGELES, CA - JUNE 20: (NO TABLOIDS) Natalie Portman and Reese Witherspoon attend 2013 Los Angeles Dance Project Benefit Gala on June 20, 2013 in Los Angeles, California. (Photo by Stefanie Keenan/WireImage) | Stefanie Keenan via Getty Images

تصّدرت أسماء الممثلات الأميركيات الشهيرات ريس وذرسبون وناتالي بورتمان وإيفا لانغوريا، حملة أطلقتها 300 شخصية فنية، لمعالجة مشكلات النساء "الأقل شهرة من ضحايا التحرش الجنسي" التي كُشِفت بعد فضيحة المنتج الأميركي الشهير هارفي وينشتاين.

الحملة تحمل اسم Time's Up انتهى الوقت"، في إشارة إلى رسالة أرادت الممثلات إيصالها حسب تقرير "نجمات هوليود يتشحن بالسواد على السجادة الحمراء تضامناً مع ضحايا التحرش "الأقل شهرة" The Telegraph، بأن زمن السكوت عن هذه المشكلة قد ولى، ولن تقبل هوليوود بهذا بعد الآن لأن الحملة انضم لها أيضاً مجموعة من المنتجين والكتاب والعاملين في كواليس الفن هناك.

وتُركز الحملة على مساعدة الضحايا ممن هم خارج دائرة الضوء بعد أشهرٍ من تصدر ادعاءات شخصيات مشهورة في هوليوود عناوين الصحف.


لا للتحرش ونعم للمساواة




وسيساعد صندوق تمويل قانوني بقيمة 13 مليون دولار أميركي النساء الأقل شهرة اللاتي كُنّ ضحايا لسوء السلوك الجنسي في الحصول على العدالة.

وتُعد هذه المجموعة هي المثال الأبرز لرغبة نساء هوليوود في تحويل غضبهن تجاه الاتهامات التي طالت وينشتاين إلى تحركٍ أوسع من أجل التغيير.

إذ واجه وينشتاين الشريك المؤسس لشركة Miramax الأميركية المتخصصة في مجال الترفيه اتهاماتٍ بالاغتصاب والاعتداء والتحرش الجنسي من عشرات النساء نهاية عام 2017، علماً أن الجهة القانونية التي تمثله نفت أي ادعاءاتٍ بممارسة الجنس دون موافقة الطرف الآخر مراراً وتكراراً.

ومن الداعمات الأخريات للحملة الممثلة الأميركية آشلي جود، التي اتهمت وينشتاين بالتحرش، ودونا لانغلي رئيسة شركة Universal Pictures الأميركية لصناعة الأفلام، وتينا تشن التي عملت مساعدةً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وجاء في رسالةٍ نُشرت على الموقع الإلكتروني للحملة: "نحث وسائل الإعلام التي تغطي أخباراً متعلقة بالعاملين في هوليوود على تخصيص وقتٍ مساوٍ في تناول التجارب العديدة لمن يعملون في مجالاتٍ أقل شهرةً وقيمةً".

وسيقع صندوق التمويل القانوني الخاص بالحملة -الذي ما زال يقبل التبرعات- في المركز الوطني لقانون المرأة، وسيُخصَّص لمساعدة الضحايا اللاتي "أُجبرن على الصمت لفترةٍ طويلة للغاية".

وقالت ويذرسبون -التي اشتهرت ببطولة فيلمي Legally Blonde وWalk The Line- لصحيفة NY Times الأميركية: "كنا منعزلات عن بعضنا البعض. أخيراً نسمع بعضنا البعض ونرى بعضنا البعض، ونشبك أيادينا تضامناً مع بعضنا البعض وتضامناً مع كل امرأة تشعر أنَّها مهمشة، حتى يُسمع صوتها أخيراً".

وتحاول الحملة أيضاً دفع شركات صناعة الأفلام إلى الموافقة على تقسيم مجالس إدارتها بالنصف بين الجنسين، للتصدي لهيمنة الذكور على قمة صناعة الأفلام.

ونشرت المجموعة إعلاناً في صفحةٍ كاملة بصحيفتي نيويورك تايمز الأميركية ولا أوبينيون الإسبانية، وجاء في الإعلان: "يجب أن تنتهي معاناة النساء في شغل المناصب والتدرج فيها، وأن تُسمع أصواتهن ببساطة ويُعترف بقدراتهن في أماكن العمل التي يهيمن عليها الذكور؛ انتهى وقت هذا الاحتكار غير المفهوم".


الاتشاح بالسواد




الجدير بالذكر أن أهم ممثلات الحملة دعون المشاهير الذين سيحضرون حفل توزيع جوائز غولدن غلوب المنتظر في الـ 7 من يناير/كانون الثاني 2018 إلى الاتشاح بالسواد على السجادة الحمراء، لإظهار تضامنهم والاعتراض على التحرش الجنسي وعدم المساواة بين الجنسين.

وتُعد لونغوريا -التي اشتهرت بدورها في المسلسل التلفزيوني Desperate Housewives- من بين الداعمات لحملةٍ تدعو النجوم إلى ارتداء ملابس سوداء خلال الحفل.

وقالت لونغوريا: "ساهمنا لسنوات في رفع قيمة حفلات توزيع الجوائز تلك كنساء، من خلال فساتيننا ذاتِ الألوان الزاهية ووجوهنا الجميلة وبريقنا. في هذا الوقت، لا يمكن للصناعة أن تتوقع منّا أن نذهب ونحتفل. هذه ليست اللحظة المناسبة لذلك".

وقالت لونغوريا: "ساهمنا لسنوات في رفع قيمة حفلات توزيع الجوائز تلك كنساء، من خلال فساتيننا ذاتِ الألوان الزاهية ووجوهنا الجميلة وبريقنا. في هذا الوقت، لا يمكن للصناعة أن تتوقع منّا أن نذهب ونحتفل. هذه ليست اللحظة المناسبة لذلك".