نعيش الآن آخر ساعات العام الحالي.. إليك أبرز 12 حدثا وقعت خلال 2017

تم النشر: تم التحديث:
LONDON
simonbyrne via Getty Images

من تنصيب دونالد ترامب إلى الكوارث المناخية مروراً بأزمة كاتالونيا وإطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، في ما يلي تذكير بأبرز الأحداث التي طبعت العام 2017.


- عام ترامب -


في 20 كانون الثاني/يناير أصبح الملياردير الأميركي دونالد ترامب البالغ 70 عاماً رئيساً للولايات المتحدة من خلال شعار "أميركا أولاً"، في ولاية سممت انطلاقتها شبهات بالتآمر مع روسيا.

سعى ترامب في تغريدة صباحية تلو الأخرى إلى إبطال إنجازات سلفه الديموقراطي باراك أوباما، فانسحب أو هدد بالانسحاب من عدد من الاتفاقات الدولية (التبادل الحر، المناخ، الهجرة الصحة، يونسكو). وفي 6 كانون الأول/ديسمبر أثار صدمة حول العالم معلناً الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما عاد عليه بإدانة واسعة في الأمم المتحدة.
في 20 كانون الأول/ديسمبر حقق ترامب أول تعديل بارز للقوانين في ولايته عبر التصويت لصالح تعديلات ضريبية واسعة.


- غليان في الشرق الأوسط -


في 5 حزيران/يونيو قطعت الرياض وحلفاؤها العلاقات مع قطر واتهموها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران الشيعية، الخصم الأبرز في المنطقة للسعودية السنية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته (سحبها لاحقاً) من الرياض متهماً طهران بالتدخل في شؤون بلده، وسط احتدام التوتر بين السعودية وإيران. كما تعتبر السعودية أن إيران تقف وراء تمرد الحوثيين في اليمن، الأمر الذي تنفيه طهران. وتشهد اليمن "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة.

في الشهر نفسه في السعودية تم توقيف أكثر من 200 شخصية نافذة في إطار حملة على الفساد في المملكة بينهم وزراء ووزراء سابقون، في حملة تطهير غير مسبوقة في المملكة من شأنها أن تعزز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ولاحقاً أفرج عن معظمهم في مقابل تسديدهم أموالاً اعتبر أنه تم كسبها بطريقة غير مشروعة.
وتزامنت التوقيفات مع تسريع الأمير الشاب تنفيذ خطته الاقتصادية الشاملة التي تسمى "رؤية 2030" لتنويع موارد الاقتصاد السعودي وقيادة المملكة نحو حقبة ما بعد النفط، فيما تتخذ المملكة مواقف أكثر حدة على صعيد قضايا المنطقة.

كذلك أثار قرار ترامب بشأن القدس تظاهر عشرات آلاف العرب والمسلمين والناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية حول العالم في مسيرات وتظاهرات أحرقت خلالها أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل وداس فيها متظاهرون على صور ترامب. كما اندلعت مواجهات في الأراضي الفلسطينية بين متظاهرين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي فيما دعت حركة حماس إلى "انتفاضة ثانية".


- تنظيم الدولة الإسلامية هزم لكن لم يقض عليه -


في 17 تشرين الأول/أكتوبر في سوريا، طرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة في حملة عسكرية لـ"قوات سوريا الديموقراطية"، تحالف الفصائل الكردية العربية الذي تدعمه واشنطن. وفي في 9 كانون الأول/ديسمبر في العراق أعلنت بغداد الانتصار على هذا التنظيم المتشدد. لكن البلدين ما زالا يواجهان تحديات خطيرة بعد تدمير مدنهما واستمرار التهديد المتطرف.
كذلك تعرضت بلدان كثيرة ولا سيما مصر وأفغانستان وإسبانيا وبريطانيا والصومال مجدداً لهجمات دامية في العام الجاري من تنفيذ أو إيحاء تنظيم الدولة الإسلامية أو مجموعات متصلة بالقاعدة.


- تصعيد مع بيونغ يانغ -


في 3 أيلول/سبتمبر نفذت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة، الأقوى في سلسلة تجارب صاروخية كثفتها مؤخراً.
وفي آخر تشرين الثاني/نوفمبر أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده أصبحت دولة نووية بعد تجربة ناجحة لصاروخ قادر على ضرب أي موقع في الولايات المتحدة. ورد ترامب بالتهديد بـ"التدمير التام" لكوريا الشمالية في حال هجومها.
في 22 كانون الأول/ديسمبر شددت الأمم المتحدة العقوبات على كوريا الشمالية.


- انطلاق بريكست -


في 29 آذار/مارس بدأت لندن آلية للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد تسعة أشهر على استفتاء بشأنه أثار انقساماً في البلاد.
وفي 8 حزيران/يونيو دعت رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي إلى انتخابات تشريعية مبكرة على أمل تعزيز موقعها في البرلمان، لكنها خرجت منها أكثر ضعفاً. وفي 8 كانون الأول/ديسمبر بعد أشهر من المشاورات اتفقت بروكسل ولندن على ترتيبات الانفصال ما فتح المجال أمام بدء مناقشات تجارية.


- زلزال سياسي في فرنسا -


في 7 أيار/مايو فاز الوسطي المؤيد لأوروبا إيمانويل ماكرون البالغ 39 عاماً في الانتخابات الرئاسية بفارق كبير عن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. وتمكن على رأس حركته "إلى الأمام!" التي أنشئت قبل عام، من إزاحة الحزبين الحاكمين الكبيرين في فرنسا للمرة الأولى عن الإليزيه، أي الحزب الاشتراكي و"الجمهوريون".


- انهيار اقتصادي في فنزويلا-


في 30 تموز/يوليو انتخبت جمعية تشريعية تتمتع بسلطات محدودة في استحقاق قاطعته المعارضة، بعد أربعة أشهر من التظاهرات العنيفة. وأقالت الجمعية المدعية العامة لويزا أورتيغا المعارضة الشرسة للرئيس نيكولاس مادورو ثم منحت نفسها سلطات البرلمان.
ويعتبر البلد الذي أنهكه انهيار أسعار الخام في حالة تخلف جزئي عن السداد.


- "تطهير عرقي" للروهينغا -


بعد هجمات في أواخر آب/أغسطس على مراكز للشرطة البورمية رد الجيش بعملية عسكرية على قرى الروهينغا. وفر مذاك أكثر من 655 ألفاً من أفراد هذه الأقلية المسلمة إلى بنغلادش.
وفي 11 أيلول/سبتمبر نددت الأمم المتحدة بـ"تطهير عرقي"، واتهمت بورما بالـ"تخطيط" للهجمات مشيرة إلى "عناصر إبادة".


- محاولة انفصال كاتالونيا -


في الأول من تشرين الأول/أكتوبر نظمت كاتالونيا استفتاء بشأن استقلالها رغم منعه بقرار من القضاء الإسباني.
وفي 27 منه أعلن البرلمان الكاتالوني الاستقلال من جانب واحد، فردت مدريد بوضع الإقليم تحت وصايتها وأقالت حكومته وحلت برلمانه قبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة في الإقليم. ولجأ الرئيس الكاتالوني المقال كارليس بوتشيمون إلى بروكسل هرباً من الملاحقات القضائية.
في 21 كانون الأول/ديسمبر أحرزت الأحزاب الانفصالية أكثرية مطلقة بعدد المقاعد في البرلمان الكاتالوني فيما جمع أنصار الوحدة مع إسبانيا أكثرية بعدد الأصوات.



في 5 تشرين الأول/أكتوبر اتهم عدد من النساء المنتج الذي يتمتع بنفوذ هائل في هوليوود هارفي واينستين بالتحرش الجنسي.
وفي تبعات الفضيحة توالت المعلومات عن اعتداءات جنسية وتحرش واغتصاب في بلدان كثيرة وطالت إلى جانب السينما عالمي الإعلام والسياسة.


- سقوط موغابي في زيمبابوي -


في 21 تشرين الثاني/نوفمبر استقال روبرت موغابي (93 عاماً) بعد 37 عاماً في الحكم بعدما تخلى عنه الجيش وحزبه، ليخلفه في الرئاسة نائب الرئيس السابق إيمرسون منانغاغوا.


- ظواهر مناخية قصوى -



بعد عامين على إبرام اتفاقية باريس للمناخ شهد العام 2017 في الأول من حزيران/يونيو إعلان الأميركيين الانسحاب من الاتفاقية فيما واجهت مناطق مختلفة حول العالم سلسلة كوارث مناخية (اعاصير عاتية، زلازل، وحرائق كاسحة). ويتوقع أن يرد هذا العام بين السنوات الثلاث الأكثر حرارة المسجلة على الإطلاق في العالم.