بعد محادثات استمرت عاماً.. تركيا تحسم صفقة صواريخ إس 400 الروسية: وأنقرة: حللنا نقطة الخلاف

تم النشر: تم التحديث:
S400 TRIUMF
| Mikhail Japaridze via Getty Images

قالت السلطات التركية إن روسيا وتركيا وقعتا الجمعة 29 ديسمبر/كانون الأول 2017، اتفاقاً تزود بموجبه موسكو أنقرة ببطاريات صواريخ سطح-جو من طراز إس-400 بما أتم اتفاقاً من شأنه أن يعمق العلاقات العسكرية بين دولة عضو في حلف شمال الأطلسي والكرملين.

وتسبب الاتفاق، الذي تردد أن قيمته تقدر بنحو 2.5 مليار دولار ويجري التفاوض بشأنه منذ أكثر من عام، في قلق في الغرب لأنه لا يمكن دمج النظام الصاروخي في الهيكل العسكري لحلف شمال الأطلسي.

وفي إطار الاتفاق الدفاعي الجمعي للحلف فمن المفترض على الحلفاء دمج أنظمة التشغيل الخاصة بسفنهم وطائراتهم وأسلحتهم ليتسنى لها العمل معاً إضافة إلى تبادل القيادة بين دول الحلف.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة قالت وكالة الصناعات الدفاعية التركية إن موسكو ستزود أنقرة ببطاريات صواريخ من طراز إس-400 على أن تتسلم تركيا أول دفعة في الربع الأول من عام 2020.

ويوم الأربعاء قال سيرجي تشيميزوف رئيس مجموعة روستك الروسية المملوكة للدولة لصحيفة كومرسانت اليومية إن روسيا ستزود تركيا بأربع بطاريات من الطراز إس-400.

لكن بيان الوكالة التركية قال إن البلاد ستشتري بطاريتي صواريخ من روسيا بموجب الاتفاق، أحدهما اختيارية، وإن جنوداً أتراكاً سيقومون بتشغيل أنظمة الدفاع تلك "بشكل مستقل" بدلاً من مستشارين روس.

وكانت هذه الفقرة هي نقطة الخلاف بين أنقرة وموسكو، حول من سيشغل هذه البطاريات.

وقالت إن القوات المسلحة التركية سيكون لديها سيطرة كاملة على تلك الأنظمة وأضافت أن الاتفاق تضمن بنوداً بشأن التعاون في مجال اكتساب التكنولوجيا والتطوير المشترك.

وقال تشيميزوف إن من المتوقع أن تبدأ روسيا تسليم أول دفعة في مارس/آذار 2020 وأن تركيا هي أول دولة عضو في حلف شمال الأطلسي تحصل على نظام الصواريخ إس-400 المتطور.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة نقلت صحف تركية عن الرئيس طيب إردوغان قوله إن تركيا سوف تقترض بالروبل في اتفاق قرض بموجب الصفقة.

وقال تشيميزوف لصحيفة كومرسانت إن تركيا ستدفع 45 بالمئة من التكلفة مقدماً وإن روسيا ستقدم قروضاً لتغطية النسبة المتبقية.