في عام واحد فقط من رئاسته.. إدارة ترامب تحقق رقماً قياسياً في تاريخ البيت الأبيض بعدد المسؤولين المغادرين له

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Jonathan Ernst / Reuters

شهدت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال عامها الأول، نسبة استقالات وانسحابات هي الأعلى من أي حكومة جاءت للبيت الأبيض، بحسب ما ذكره تقرير صادر عن معهد بروكنغيز (مؤسسة فكرية مقرها واشنطن)، الخميس 28 ديسمبر/كانون الأول 2017.

وأوضح التقرير أن 34% من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي استقالوا من مناصبهم في حكومة ترامب منذ تأسيسها قبل نحو عام.

التقرير أشار إلى أن إدارة الرئيس الـ40 للبلاد، رونالد ريغان، شهدت مغادرة 17% من كبار مساعديه خلال عامها الأول عام 1981، في ثاني أعلى معدل بعد إدارة ترامب، التي تمثل النسبة فيها ضعف هذا الرقم.

وفي تعليق منها على هذه الظاهرة، قالت كاثرين دن-تمباس، الخبيرة بمعهد بروكنغيز إن النسبة المئوية لمغادرة المسؤولين بإدارة ترامب مرتفعة للغاية.

وأضافت قائلة: "هذا أمر لم أكن أتوقعه شخصياً. في الحقيقة، السنوات الأولى تكون فترة استقرار الأوضاع، وقد تشهد هذه الفترة العديد من التغييرات. لكن بالنسبة للوضع في إدارة ترامب، فالأمر مختلف. فلا تجربة لدى الأسماء المحيطة به".

وأوضح التقرير أيضاً أن معدل حركة دوران الموظفين في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، بلغ 9%، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، بلغ 11%.

وشهدت الإدارة الأميركية، على مدار نحو عام، مغادرة أسماء بارزة، من بينها مستشار الأمن القومي مايكل فلين الذي استمر في منصبه 25 يوماً فقط، وعلى الشاكلة نفسها غادر رينس بريبوس كبير موظفي البيت الأبيض السابق، وستيفن كيفين بانون كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية.

وشهدت إدارة الاتصالات في حكومة ترامب أكبر معدل لحركة دوران الموظفين خلال عام، والمديرة الحالية لهذه الإدارة، هو هيكس، وتعتبر رابع اسم يتولى هذا المنصب في الفترة المذكورة.