بعد خطوة مماثلة من واشنطن.. تركيا ترفع القيود عن منح الأميركيين تأشيرات الدخول إليها لكن سبب الخلاف ما زال قائماً

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP TURKEY
| Kevin Lamarque / Reuters

أعلنت السفارة التركية في واشنطن، الخميس 28 ديسمبر/كانون الأول 2017، رفع القيود المفروضة على منح الأميركيين تأشيرات دخول إلى تركيا.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة بخصوص استئناف الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول للأتراك.
ورحبت السفارة بقرار واشنطن المتخذ الخميس، والعودة إلى الوضع السابق بخصوص تأشيرات الدخول، عبر رفع القيود المفروضة على منح المواطنين الأتراك تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

وقالت في بيانها: "وفي إطار مبدأ المعاملة بالمثل، تم من طرفنا وبشكل متزامن، رفع القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمواطني الولايات المتحدة".

وحول ما ذكرته السفارة الأميركية في أنقرة بشأن تقديم الحكومة التركية ضمانات للجانب الأميركي، أكدت السفارة أن "تركيا دولة قانون، وأن الحكومة لم تمنح أي ضمانات للجانب الأميركي بخصوص الملفات التي تتواصل الإجراءات القضائية بحقها".

وجددت تأكيدها أن تركيا لم تفتح تحقيقاً بحق موظف في بعثات أي بلد بسبب ممارسته وظيفته الرسمية.

وأشارت إلى أنها لا تجد من الصواب تضليل الرأي العام في تركيا وأميركا، من خلال ادعاءات بتلقي الولايات المتحدة ضمانات من تركيا.

وشددت السفارة التركية على أن "القلق البالغ لتركيا ما يزال مستمراً بخصوص القضايا المتواصلة والمتعلقة بالمواطنين الأتراك في الولايات المتحدة الأميركية"، مشيرةً إلى أن المسؤولين الأتراك سيواصلون المباحثات مع نظرائهم الأميركيين من أجل الوصول إلى حل لتلك القضايا، يطمئن الجانب التركي.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت السفارة الأميركية لدى تركيا، في بيان لها، أنها ستستأنف خدمات منح تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك إلى الولايات المتحدة الأميركية بشكل تام.

وأشارت إلى أن الحكومة التركية لم تفتح أي تحقيق آخر حيال الموظفين المحليين في البعثات الأميركية لدى تركيا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت أن "الحكومة التركية ستُعلم الجانب الأمريكي مسبقاً في حال عزمها توقيف أو حبس أي موظف محلي بالبعثات الأميركية".

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق خدمات التأشيرات بمقرها والقنصليات الأميركية لدى تركيا "باستثناء الهجرة".

وعلى الفور، ردَّت السفارة التركية في واشنطن على الخطوة الأميركية بإجراء مماثل.

التوتر الدبلوماسي بين البلدين جاء بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي بحبس "متين طوبوز"، الموظف بالقنصلية الأميركية العامة في إسطنبول، بتهم مختلفة بينها "التجسس".