حماس تدعو للتحرك ضد المصالح الأميركية وتصف إعلان ترامب بأنه "عدوان صارخ"

تم النشر: تم التحديث:
ISMAIL RADWAN
Anadolu Agency via Getty Images

قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمةً لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأميركية إلى المدينة- "عدوان صارخ على الشعب الفلسطيني"، وسيفتح أبواب جهنم على المصالح الأميركية.

وفي كلمة بواشنطن، قال ترامب إن إعلانه يمثل بدايةً لنهج جديد في التعامل مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ودعت "حماس" العرب والمسلمين "إلى اتخاذ قرارات لتقويض المصالح الأميركية في المنطقة".

وقالت "حماس": "ندعو منظمة التحرير والرئيس محمود عباس إلى سحب الاعتراف بإسرائيل وإلى إلغاء اتفاقية أوسلو رداً على إعلان ترامب".

واعتبرت "حماس" القرار "سيفتح أبواب جهنم" على المصالح الأميركية، ودعت لإفشاله.

وقال إسماعيل رضوان القيادي في "حماس"، إن القرار من شأنه أن "يفتح أبواب جهنم على المصالح الأميركية في المنطقة"، داعياً الحكومات العربية والإسلامية إلى "قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الإدارة الأميركية وطرد السفراء الأميركان لإفشاله".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس"، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قرار ترامب "مرفوض رفضاً قاطعاً"، وهو بمثابة "إعلان العدوان على الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي وشرعنة للإرهاب الصهيوني".

وأضاف أن "القرار الأميركي المشين سيُشعل حالة من الفوضى في المنطقة، ومطلوبٌ فعلياً من الفلسطينيين والعرب والمسلمين اتخاذ قرارات رسمية لمعاقبة الإدارة الأميركية على هذا القرار وإفشاله".

وشدد على أن الإدارة الأميركية "تتحمل المسؤولية الكاملة لتبعات هذا القرار… لن نسلِّم بهذا القرار بأي حال من الأحوال، ويتوجب (أن نتحرك) على كل المستويات؛ الشعبية والرسمية، فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، موحِّدين للعمل لمواجهة الصلف الأميركي".