أمير قطر يرأس بلاده في القمة الخليجية.. وغياب لقادة السعودية والإمارات

تم النشر: تم التحديث:
GULF SUMMIT
Jordan Pix via Getty Images

بدأ قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ومن ينوب عنهم، الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2017، بالتوافد إلى الكويت، لحضور أعمال القمة الخليجية الـ38، المقرر انطلاقها في وقت لاحق اليوم.

ووصل إلى الكويت تباعاً رؤوساء وفود قطر والبحرين وسلطنة عمان والسعودية، وكان في مقدمة مستقبليهم في المطار الأميري أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

وحسب مراسل الأناضول، وصل إلى الكويت لترؤس وفود بلاده في القمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وهذا هو التمثيل الطبيعي للدوحة، استناداً إلى القمم الخليجية الأخيرة.

ووصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ليترأس وفد بلاده؛ ما يعني تخفيض المملكة مستوى تمثيلها في القمة.

كما وصل إلى الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني محمد بن مبارك آل خليفة، ليترأس وفد بلاده، وهو ما يؤشر إلى أن المنامة خفضت تمثيلها في القمة، التي اعتاد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة المشاركة فيها.

أيضاً، وصل الكويت نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد، لترؤس وفد بلاده في القمة.

ويعد هذا هو التمثيل الطبيعي بالنسبة لعمان؛ حيث يغيب السلطان قابوس بن سعيد منذ عام 2011 عن حضور القمم الخليجية.

وقال مراسل الجزيرة، إن القمة الخليجية ستختتم أعمالها اليوم، وستغادر جميع الوفود بعد الجلسة المغلقة، وقد بدأ توافد قادة وممثلي الدول الخليجية، حيث كان أول الواصلين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء في البحرين، ثم تبعه وصول وفد سلطنة عمان برئاسة فهد بن محمود نائب رئيس مجلس الوزراء.

وعقد وزراء الخارجية الخليجيون، أمس الإثنين، اجتماعهم التحضيري للقمة، بحضور وزير خارجية قطر محمد عبدالرحمن، الذي غادر الكويت عقب الاجتماع.

وتنطلق القمة الخليجية الـ38، في ظل أزمة حادة تعصف بالمنطقة جراء مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر، منذ 6 شهور، وتحديداً منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، بدعوى "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً.

ويعول الخليجيون على انعقاد القمة لحل الأزمة القائمة مع قطر منذ 6 أشهر، خاصة أنها تنعقد في الكويت التي تقود وساطة لحلها.