عملية اقتحام غامضة تنقذ ملعباً أسطورياً أميركياً من التفجير.. والجماهير غاضبة لفشل عملية هدمه!

تم النشر: تم التحديث:

فشلت محاولة الهدم المحدودة باستخدام المتفجرات للجزء العلوي من ملعب فريق ديترويت ليونز لكرة القدم الأميركية المُسمى بالقبة الحديدية.

وقد صرحت شركة أدامو للهدم أن عملية الهدم التي تمت يوم الأحد 3 ديسمبر/كانون الثاني 2017 في مدينة بونتياك بولاية ميتشيغان الأميركية، قد أدت إلى إضعاف ملعب القبة الحديدية، ما قد يؤدي إلى انهياره، إلا أنه ليس من الواضح بعد متى قد يحدث ذلك.

وصرح عدد من المسؤولين لوسائل الإعلام المحلية، أن هذا "الاستاد قد بُني بشكل جيد جداً"، إلا أن هذه المشكلة ربما نتجت عن خطأ في استخدام المواد المتفجرة، حسبما نقل تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية.

من يقف وراء هذا الفشل؟

وصرح ريك كوبيتيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أدامو، لموقع Detroit Free Press أن 10% من متفجرات الهدم لم تنفجر بسبب مشاكل في الأسلاك.

وقال كوبيتيلي "لقد فُصلت بعض الأسلاك في مكان ما". وأضاف "لقد بحثنا الأمر، ولم نتوصل إلى شيء حتى الآن، ونحن في سبيلنا لاستكمال البحث، ولكن ليس اليوم".

أشار كوبيتيلي إلى أنه إذا لم يسقط الاستاد من تلقاء نفسه، فسوف تُستخدم الماكينات أو مزيد من المتفجرات لاستكمال هدمه آخر هذا الأسبوع.

اقتحام

وقال كوبيتيلي، إن حادث الاقتحام الذي وقع ليلة الجمعة، قد يكون له علاقة بهذا الإخفاق.

وأضاف أن حراس الأمن قد رصدوا بعض الأضواء في الظلام، إلا أن المتسللين تمكنوا من الفرار من فوق السياج. ويتوقع أن هؤلاء المتسللين قد تعثروا في الأسلاك أو حتى خربوها عمداً.

وظل ستاد القبة الفضية لمدينة بونتياك، الملعب الرئيسي لفريق ليونز منذ عام 1975 حتى عام 2011، كما لعب فريق ديترويت بيستونز لكرة السلة أيضاً مبارياته في الدوري الأميركي للمحترفين على هذا الملعب لعدة سنوات.

واُستخدمت الألياف الزجاجية في صناعة سقف الاستاد الذي يتسع لـ 82 ألف متفرج، وقد رفع السقف باستخدام ضغط الهواء، وهو ما كان يعتبر ابتكاراً حديثاً وقت بناء الاستاد.
وعند إنشائه كان هذا الملعب هو الأكبر في الدوري الوطني الأميركي لكرة القدم الأميركية إلى حين افتتاح ملعب فيديكسفيلد في ضواحي العاصمة الأميركية واشنطن عام 1997.

وتجمع حشد من المشجعين المخلصين لمشاهدة عملية الهدم يوم الأحد، إلا أن الحرج الناتج من فشل عملية التفجير، كان مصدراً لتهكم الكثيرين منهم.

فقد كتب أحد المشجعين الساخطين من مشجعي فريق ليونز، يُدعى تيري فوستر على حسابه في موقع تويتر "أعتقد أن المبنى لم يعتد على الانفجار يوم الأحد حتى الساعة الواحدة ظهراً".