ترامب وماكدونالدز: يتناول وجبة ضخمة ويوجه لمساعديه كلمات بذيئة إذا تأخروا.. سرُّ تخزينه كميات طعام هائلة بطائرته

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
SOCUAL

أظهر كتاب جديد تفاصيل غريبة عن ولع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأطعمة السريعة وكذلك عن سلوكياته الغريبة المرتبطة بالأكل.
وانكشف الطلب المفضل للرئيس الأميركي دونالد ترامب من سلسلة مطاعم ماكدونالدز، ليتبيّن أنه وجبة تملأ البطن، وتحتوي على كميّة مثيرة للقلق من الدهون والملح، حسب وصف صحيفة الغارديان البريطانية.

وقالت الغارديان، الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2017، أنه بحسب رواية من كانوا داخل حملته الرئاسية، كان ترامب يطلب اثنين "بيج ماك"، واثنين من فيليه السمك، وحليب الشيكولاتة المخفوق، خلال التوقّف عند سلسلة مطاعم الوجبات السريعة أثناء الحملة الانتخابية.

وبحسب بيان القيم الغذائية التي تقدّمه مطاعم ماكدونالدز عن وجباتها، يحتوي طلب ترامب على 2420 سعرة حرارية، مع العلم أن السلطات الأميركية توصي الرجال بشكل عام باستهلاك 2500 سعرة حرارية في اليوم.

وتحتوي وجبة ترامب المُختارة على 112 غراماً من الدهون، وهو ما يبلغ 172% من القدر الموصى باستخدامه يومياً لترامب، فضلاً عن 3.270 ملليغرام من الملح، أي 144% من القدر الموصى به للرئيس يومياً.

فقد كشف مدير حملة ترامب السابق كوري ليفاندوفسكي، ونائب مدير حملته ديفيد بوسي، عن تفاصيل بشأن النظام الغذائي الذي كان مُتبعاً بالحملة الانتخابية في كتاب جديد بعنوان "دعوا ترامب يكون ترامب".

وقال المؤلّفان إن الوجبات السريعة كانت تطغى على الأطعمة المقدّمة على متن طائرة الحملة الرئاسية لترامب.

فقد كتبوا بحسب ما ورد في نسخة حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه "على متن الطائرة الرئاسية، كانت هناك أربع مجموعات رئيسية من الطعام؛ وهي ماكدونالدز، ودجاج كنتاكي المشوي، والبيتزا، ومشروب دايت كولا".

وقالت الصحيفة الأميركية إن الكتاب قد كشف أيضاً عن أن الطائرة كانت تحتوي على مخزون وفير من إمدادات الكعك والوجبات الخفيفة الأخرى، لأن "ترامب، الشهير بهوس النظافة والخوف من الجراثيم، لم يكن ليأكل من عبوّة فُتِحت في وقت سابق".

وقال مسؤولا حملته السابقين إن ترامب اشتهر بالصراخ المملوء بكلمات بذيئة في وجه مساعديه الذين يتركهم في حالةٍ من "الخزي".

وكتبا أن "الحالة المزاجية التي يتحوّل إليها عندما لا تجري الأمور وفق طريقته تبدو مثل هجوم شامل"، وأضافا قائلين "إنها تحطّم أصلب الرجال والنساء إلى قطع صغيرة".

وظهر كلا الكاتبين في برنامج Meet the Press على شبكة NBC، يوم الأحد، وعندما سُئل ليفاندوفسكي ما إذا كانت فورات غضب ترامب جعلته يفكّر في ترك الحملة الانتخابية، أجاب قائلاً "لم أفكر أبداً في تركها".

وأضاف "لكن، أنتم تعلمون، عندما تضحي بوقت مع أسرتك وكل الأشياء التي كانت مهمّة بالنسبة لك، لذلك فهو يطالب بمثل هذه الدرجة من المثالية، وهو يستحّقها".

ويشار إلى أن ليفاندوفسكي قد فُصِل من منصبه كرئيس للحملة الانتخابية في يونيو/حزيران 2016.