شفيق يتحدث للتلفزيون لأول مرة عن أسرته وسفره.. هل لا زال ينوي الترشح للرئاسة؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

نفى الفريق المتقاعد أحمد شفيق، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المصرية، مساء الأحد، "اختطافه" من قبل السلطات عقب عودته للقاهرة.

وقال شفيق، في تصريحات هاتفية لفضائية "دريم" المصرية (خاصة)، إنه "تم استقباله بشكل جيد في القاهرة لدى وصوله مطار القاهرة الدولي"، مساء أمس.

وأشار إلى أنه اتجه إلى الإقامة في أحد الفنادق شرق العاصمة القاهرة؛ لأن منزله كان مغلقًا منذ قرابة الـ5 سنوات ونصف، ولم يكن جاهزًا لاستقباله.

وقال إنه عزم الترشح عندما كان في الامارات لكن بعد وصوله مصر قرر القيام بمعرفة احتياجات الناس ومن ثم اتخاذ القرار.

وقال شفيق إن علاقته مع المسؤولين بالإمارات جيدة للغاية وأن أسرته ما زالت تقطن بأبو ظبي، مضيفاً "أحد المسؤولين في الإمارات ذهب إلى أسرتي وعرض عليهم كافة المساعدات قالوا لو هنخدم أسرة شفيق وهو هنا 1 من 10، هنخدمهم وهو في مصر 10 من 10".

يأتي ذلك بعد نحو 24 ساعة من وصول شفيق إلى القاهرة قادمًا من الإمارات، وعدم ظهوره أو معرفة مكانه منذ ذلك التوقيت.

وفي وقت سابق، أشارت ‎محامية شفيق دينا عادلي حسين، أشارت عادلي، عبر صفحتها بموقع "فيسبوك"، إلى تواجده بأحد فنادق (لم تسمه) مدينة "القاهرة الجديدة"، شرق العاصمة.

وأضافت: "تم مقابلة الفريق شفيق منذ ساعة في أحد فنادق القاهرة الجديدة والاطمئنان على صحته".

وتابعت: "الفريق (شفيق) أكد أنه بصحة جيدة وأنه لم يتعرض لأية تحقيقات (من قبل السلطات المصرية)".

وأمس السبت، أعلن حزب "الحركة الوطنية"، عبر صحفته بـ"فيسبوك"، أن شفيق، الذي يترأس الحزب، وصل إلى القاهرة قادمًا من أبوظبي على متن طائرة خاصة، مضيفا: "سنوافيكم بالتفاصيل فور توافرها".

وآنذاك، قال مصدر أمني بمطار القاهرة، إن شفيق خرج من صالة كبار الزوار (بصفته رئيس وزراء أسبق) بمطار القاهرة، نافيًا أن يكون مدرجًا على قائمة ترقب الوصول، التي تضم المتهمين أو المدانين في قضايا.

وعقب وصول شفيق، أكدت تقارير صحفية محلية أنه ليس مطلوبًا في قضايا، ولم يتم توقيفه، وسط تضارب بشأن توجهه لمنزله أو إقامته في فندق، بخلاف توجيه اتهامات له بـ"عقد صفقات مع جماعة الإخوان للترشح".

وبخلاف اتهامات التقارب مع الإخوان التي نفاها بشدة حزبه وكذلك محاميته، تم تقديم بلاغ ضد شفيق بتهمة "الخيانة العظمى" من المحامي المصري سمير صبري المعروف عنه تأييد النظام المصري الحالي.

وشفيق وصيف محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد، برئاسيات 2012؛ حيث حصل الأول آنذاك على أكثر من 12 مليون صوت (49 % من أصوات الناخبين) إلا أنه عقب الانتخابات غادر إلى الإمارات، ولم يعد منها إلا أمس بعد نحو 5 سنوات.

ومن الإمارات، أعلن الرجل، الأربعاء الماضي، عزمه الترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة التي ستجري خلال مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.