محامية شفيق تكشف مكان وجوده في القاهرة.. وتنقل عنه أولى تصريحاته بعد ترحيله من الإمارات

تم النشر: تم التحديث:
AHMED SHAFIK
Egypt's former prime minister Ahmed Shafik speaks during an interview with Reuters at his residence in Abu Dhabi February 6, 2013. Shafik is confident that with Egypt in turmoil seven months into its experiment with Islamist rule, its often-reviled political old guard will eventually be seen by Egyptians, and by Washington, in a more kindly light. Picture taken February 6, 2013. To match Interview EGYPT-CRISIS/ REUTERS/Jumana El Heloueh (UNITED ARAB EMIRATES - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) | Jumana El-Heloueh / Reuters

قالت محامية رئيس الوزراء المصري الأسبق، والمرشح الرئاسي المحتمل، أحمد شفيق، الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2017، إنه موجود في أحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة.

وجاء ذلك في منشور نشرته محامية شفيق، دينا عدلي حسين، على حسابها الرسمي في موقع فيسبوك، وأشارت إلى أنه "تمت مقابلة الفريق شفيق منذ ساعة فى أحد فنادق القاهرة الجديدة، والاطمئنان على صحته"، ولم توضح ما إذا كانت هي من قابلته، أم آخرون.

ونقلت المحامية عن شفيق قوله، إنه "لم يتعرض للتحقيقات، وإن صحته جيدة"، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل، وأشارت إلى "أنه سيظهر قريباً على الشاشة".

وكانت دينا ذكرت في وقت سابق، اليوم، أن المكان الذي يوجد به شفيق في القاهرة غير معروف، وقالت في بيان نشرته على حسابها في موقع فيسبوك، إنه "إلى الآن لم يتصل بي، ولم يتم استدعائي لمقابلته". وطالبت السلطات المصرية بالسماح لها بمقابلته للاطمئنان عليه.

وذكرت المحامية أن أبوظبي أبلغته عقب إعلانه الترشح للرئاسة بأنه شخص غير مرغوب فيه، وأشارت إلى أن أفراداً من السلطات الإماراتية دخلوا منزله وخرجوا برفقته، ليتم ترحيله إلى مصر، بعدما تم الحجز له على طيران الاتحاد.

وأمس السبت وصل شفيق مطار القاهرة، الذي شهد تكثيفاً أمنياً، بالتزامن مع وصوله، ودفعت سلطات أمن المطار بالعديد من التشكيلات الأمنية بمحيط الصالات، وعلى الطرق المؤدية من وإلى المطار.

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن شفيق قد يواجه تهماً بالخيانة، أو إجراء قانونياً آخر في المحاكم المصرية.

وأشارت الصحيفة، بحسب ما نقله عنها، الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2017، موقع "الجزيرة نت"، إلى أن "هذه الخطوة تعد مؤشراً على استمرار الإمارات في حماية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إزاء أيِّ تحدٍّ حقيقي في حملته المتوقعة لإعادة الترشح لرئاسة البلاد".

وكان شفيق قد أعلن، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، نيته الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجري في العام المقبل، إلا أنه بعد إعلانه فإن "العديد من المحطات التلفزيونية الموالية للحكومة المصرية استنكرت خطوته، ووصفته بأنه فاسد وخائن، وأن محامين خاصين مؤيدين للحكومة بدؤوا تسجيل دعاوى قانونية ضده"، وفقاً لـ"نيويورك تايمز".

وبإعلانه خوض الماراثون الرئاسي، بات شفيق، العسكري السابق بسلاح الطيران بالجيش المصري، أبرز مرشح محتمل منافس للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حال أعلن الأخير خوضه غمار المنافسة لفترة رئاسية ثانية بشكل رسمي.

ووفق خبراء تحدثوا لوكالة الأناضول، فإنه سيكون منافساً حقيقياً في رئاسيات 2018، التي ستُجرى خلال شهري مارس/آذار، وأبريل/نيسان المقبلين، ومن المحتمل أن يعلن جدولها الزمني، أواخر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ويعزو محللون مصريون أسباب ثقل تأثير خوض شفيق رئاسيات مصر، إلى "إنجازات" نُسبت إليه خلال توليه حقيبة وزارة الطيران المدني طوال 9 سنوات (2002-2011)، إضافة إلى كونه "أحد رجالات الدولة المقربين من السلطة"، وآخر رؤساء حكومات عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، الذي أطاحت به ثورة 25 يناير.