جلسات سكر وعنف وتخطيط لتفجير أماكن بها مسلمون.. عضو سابق بجماعة بريطانيا أولاً يروي وقائع مثيرة عن الحركة العنصرية

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
Aocial Media

كشف عضو في جماعة بريطانيا أولاً التي توصف بالعنصرية، حالة من التفكك والتمزق تعاني منها الجماعة والتنافس الداخلي التافه إضافة إلى حالة الكره الشديد للجالية المسلمة الموجودة في بريطانيا.

ووصف غراهام موريس وهو عضو سابق في الجماعة ورفيق زعيم جماعة بريطانيا أولاً، جايدا فرانسن، التي قام دونالد ترامب بإعادة تغريد فيديوهاتها المعادية للمسلمين الناس الذين اختلطوا بالمستويات العليا داخل المجموعة جلسات سُكرٍ كبيرة، وتهديدات بالعنف، وتفاخر بالتحريض على الصراع مع الجالية المسلمة في بريطانيا، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وقبل أيام أعاد ترامب عدة تغريدات تتضمن فيديوهات مناهضة للمسلمين من حساب أحد أعضاء الجماعة

ويصف الناس الذين اختلطوا بالمستويات العليا داخل المجموعة جلسات سُكرٍ كبيرة، وتهديدات بالعنف، وتفاخر بالتحريض على الصراع مع الجالية المسلمة في بريطانيا.

وكشف موريس عن توتراتٍ بين زعيم الجماعة، بول غولدينغ، 35 عاماً، الذي وصفه بأنَّه "نرجسي" وأنَّه كان شديد الغيرة من علاقته مع جايدا، 31 عاماً. وكشف موريس، 54 عاماً، عن تخطيط بعض أعضاء الجماعة لهجماتٍ واسعة النطاق معادية للمسلمين، وقال إنَّ واحدة من هذه الهجمات قد خُطِّط لها بعد تظاهرة نظَّمتها الجماعة في مدينة برمنغهام في يونيو/حزيران.

وقال موريس: "كانوا يتكلمون عن إتلاف مساجد في مختلف أنحاء البلاد، واستهدافهم في نفس الوقت. لدي طفل، ولم أكن أريد أن أكون جزءاً من أية هجماتٍ على مساجد، أو هذا النوع من الأفعال".

ووصف موريس أيضاً كيف كان يُقال لحراس الأمن في المجموعة أن "يركلوا أبواب الناس"، وأنَّه على الرغم من زعم الجماعة رسمياً رفضها لـ"الكراهية العنصرية في كل صورها"، فإنَّ بعض أعضائها عنصريون بشكلٍ صريح.

ويصر الخبراء الذين تابعوا صعود جماعة بريطانيا أولاً على أنَّ التدخل، غير الاعتيادي، للرئيس ترامب سيفشل في نهاية المطاف في إحداث أثر انتخابي. وعلى الرغم من حصول صفحة المجموعة على 1.9 مليون إعجاب على فيسبوك، و27 ألف متابع على تويتر، يُعتَقَد أنَّها جذبت أقل من ألف عضو.

وقال ماثيو كولينز، من جماعة "هوب نوت هيت" المناهضة للفاشية: "تواجه المجموعة صعوبات داخلية وقضايا قانونية مستمرة لا تتعلَّق كثيراً بالسياسة، وإنما بثقافة الحزب، وهي ثقافة من الغيرة والسُكر والتخويف. لن يكون هناك أي مكاسب سياسية ولن يكونوا قادرين على الصمود في انتخاباتٍ قادمة، بل سيخيفون المزيد من الناس ويتسولون المزيد من المال".

وقال كولينز إنَّه برغم الدعاية الضخمة التي حصلت عليها الجماعة الأسبوع الماضي، فمن غير المرجح لها أن تتجنَّب ما سمّاه الانحدار التدريجي.

وقال كولينز: "إنَّ طبيعة جماعة بريطانيا أولاً أصبحت، في الشهور الـ6 إلى الـ12 الأخيرة، أكثر تطرُّفاً بكثير، فعادوا إلى جذورهم في الحزب القومي البريطاني ومن غير المحتمل إصلاح العلاقة بين قادة الجماعة البارزين."

وقال موريس، الذي انخرط في الجماعة أوائل العام الجاري بسبب مخاوفه من الشريعة الإسلامية، إنَّه سرعان ما أُصِيب بخيبة الأمل بسبب ميول الجماعة العنصرية والعنيفة. وقد هددت جايدا الجمعة الماضية، 1 ديسمبر/كانون الأول، صحفيي نيويورك تايمز الذين سعوا لعقد مقابلةٍ صحفية معها بـ"زياراتٍ لمنازلهم"، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقد بدأت مخاوف موريس للمرة الأولى أثناء مظاهرة للجماعة في برمنغهام في شهر يونيو/حزيران عندما دعت جايدا ابنه ذا العشرة أعوام إلى المنصة.

وأضاف موريس، الذي قال إنَّه قد تواصل مع الشرطة بشأن تعرضه للمضايقات منذ تركه الجماعة: "طلبت مني أن أحضر طفلي إلى المظاهرة، ثم أخذته إلى المنصة، ثم كانت هناك صورة لابني على المنصة جرى استخدامها كحيلةٍ دعائية، باعتباره رمزاً للجماعة أو شيئاً من هذا القبيل. ولم أكن سعيداً للغاية بسبب هذا الأمر وبدأنا في التشاجر".