تجارب كيم تقلق الإدارة الأميركية: البنتاغون ينشر مضادات للصواريخ على ساحل البلاد الجنوبي

تم النشر: تم التحديث:
THE PENTAGON
| Yuri Gripas / Reuters

قال عضوان في الكونغرس السبت 2 ديسمبر/كانون الثاني 2017، إن الوكالة الأميركية المسؤولة عن حماية البلاد من الهجمات الصاروخية تستطلع مناطق في الساحل الغربي لنشر أنظمة دفاع مضادة للصواريخ إذ أن تجارب كوريا الشمالية الصاروخية أثارت مخاوف بشأن كيف ستدافع الولايات المتحدة عن نفسها من أي هجوم.

وستشمل أنظمة الصواريخ على الساحل الغربي على الأرجح منظومة (ثاد) المضادة للصواريخ الباليستية والمماثلة لتلك في كوريا الجنوبية للحماية من أي هجوم محتمل تشنه كوريا الشمالية.

وقال عضو الكونغرس مايك روغرز وهو رئيس اللجنة الفرعية للقوات الاستراتيجية التي تشرف على الدفاع الصاروخي إن وكالة الدفاع الصاروخي تهدف إلى نشر دفاعات إضافية على مواقع الساحل الغربي.

وبسؤاله عن الخطة قال نائب مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأميرال جون هيل في بيان "لم تتلق وكالة الدفاع الصاروخي أي تكليف لوضع نظام ثاد على الساحل الغربي".

وقال روغرز وعضو الكونغرس آدم سميث إن الحكومة تدرس نشر نظام ثاد في مواقع الساحل الغربي.

وبالإضافة إلى منظومتي ثاد المنتشرتين في كوريا الجنوبية وجوام في المحيط الهادي تملك الولايات المتحدة سبع أنظمة ثاد أخرى وعلى الرغم من تمركز بعض هذه الصواريخ في فورت بليس بولاية تكساس فإن هذه المنظومة تتحرك كثيرا ولم يكشف عن المواقع الحالية الموجودة بها.

وامتنع ممثل لشركة لوكهيد مارتن المصنعة لمنظومة ثاد عن التعليق على مواقع نشر ثاد ولكنه قال إن الشركة "مستعدة لدعم وكالة الدفاع الصاروخي وحكومة الولايات المتحدة في جهودهما المتعلقة بالدفاع الصاروخي الباليستي". وأضاف أن التجارب ونشر المنظومة قرار تتخذه الحكومة.

وقبل أيام أعلنت كوريا الشمالية أنها أصبحت قوة نووية كاملة، بعد أن أطلقت صاروخاً باليستياً، حلق لمدة 53 دقيقة قبل أن يسقط في المحيط الهادي.

وبحسب ما ذكره نظام الزعيم الكوري فإن الصاروخ قادر على أن يصل إلى مناطق مهمة داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، أن صاروخ "هواسونغ -15 البالستي العابر للقارات مزود برأس حربي كبير جداً، قادر على ضرب القارة الأميركية برمتها".

وكان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، وجوداً إلى جانب ترامب في البيت الأبيض، أثناء إطلاق الصاروخ ، قال أن ذلك يمثل "خطراً على العالم أجمع".

تصعيد أميركي

وقبل أيام دعت الولايات المتحدة كل الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، بحسب ما قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي حذرت من أن النظام الكوري الشمالي "سيُدمَّر بالكامل" إذا "اندلعت حرب".

وأثناء جلسة طارئة لمجلس الأمن، عُقدت الأربعاء، 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، للبحث في أحدث عملية إطلاق صاروخية كورية شمالية، قالت هايلي إن بيونغ يانغ من خلال إطلاقها صاروخاً بالستياً عابراً للقارات "اختارت العدوان" بدلاً من العملية السلمية. وأضافت هايلي أن "سلوك كوريا الشمالية بات لا يُطاق بنحو متزايد".

وقد دعت السفيرة الأميركية الصين إلى الامتناع عن تزويد بيونغ يانغ بالنفط، وقالت إنّ كوريا الشمالية لا تزال "تحصل على مشتقات البترول بفضل عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في البحر". وأضافت "يجب أن نواصل التعامل مع كوريا الشمالية باعتبارها (بلداً) منبوذاً".

وكانت واشنطن أعلنت بُعيد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً جديداً عابراً للقارات رغبتها في فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، غير أن هايلي لم تتطرق خلال مداخلتها في مجلس الأمن إلى مسألة العقوبات.

وتثير تجارب كوريا الشمالية النووية غضباً كبيراً في المجتمع الدولي إذ تعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه لابد من محاسبة النظام الكوري على تجاربه النووية، في نفس الوقت الذي تدافع الصين عن طموحات كيم.