حماس تحذر الولايات المتحدة من إعلان القدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارتها إلى المدينة

تم النشر: تم التحديث:
YAHYA SINWAR
Anadolu Agency via Getty Images

حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، اليوم السبت 2 ديسمبر/كانون الأول 2017، من مغبة نقل الولايات المتحدّة الأميركية سفارتها في إسرائيل للقدس، وإعلان المدينة عاصمة "موحدة وأبدية" لإسرائيل.

وقالت الحركة، في بيان لها: "نحذر من مغبة مثل هذا القرار والذي يمثل اعتداءً من قبل الولايات المتحدة الأميركية على المدينة، ومنحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس".

واعتبرت الحركة، في بيانها، ذلك القرار "غطاءً لإسرائيل لاستمرارها في جرائم تهويد مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين منها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي؛ الذي يعتبر القدس أراضي محتلة".

ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى "تحمّل مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار إلى جانب تجريمه".

وأمس الجمعة، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأميركية.

وأضاف المسؤولون الأميركيون، الذين لم تكشف الوكالة عن هوياتهم، إن ترامب، يعتزم الوفاء بتعهده (خلال حملته الانتخابية) بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت."

واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية الفلسطينية، في 1967، وأعلنت لاحقاً ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.