الحريري: الأمور تسير بإيجابية وقد أسحب استقالتي الأسبوع القادم

تم النشر: تم التحديث:
HARIRI
Aziz Taher / Reuters

قال رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن "الأمور إيجابية"، وإذا استمرت كذلك فإنه سيسحب استقالته الأسبوع المقبل.

كان الحريري قد أعلن استقالته من السعودية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن يعلّقها الأسبوع الماضي؛ استجابةً لطلب الرئيس ميشال عون بعد عودة الحريري إلى لبنان

والإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، رفض رئيس الحكومة اللبنانية الكشف عن ملابسات إعلانه استقالته من السعودية، وما تلاها من أحداث حتى عودته إلى لبنان، ثم عدوله عن تلك الاستقالة.

وقال الحريري، في مقابلة مع تلفزيون "Cnews" الفرنسي: "أودُّ أن أبقى رئيساً للوزراء، وما حصل في السعودية سأحتفظ به لنفسي".

وآنذاك، أرجع الحريري استقالته من الحكومة، التي تشارك فيها جماعة "حزب الله" (الموالية لإيران)، إلى وجود مخطط لاغتياله، و"مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكُّن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه"، على حد قوله.

وتابع في المقابلة: "حزب الله يتدخّل في كل الدول العربية، وأنا مَن كتبَ بيان الاستقالة، وأردت إحداث صدمة إيجابية من خلالها".

ومضى قائلاً: "سأستقيل إذا لم يقبل حزب الله تغيير الوضع الراهن".

وشدد على أن "التوازن الحكومي قد يتغيّر بناء على المشاورات القادمة، ومستعدّ لانتخابات مبكرة".

وتتهم السعودية ودول عربية أخرى إيران بالتدخل في عدد من الدول العربية، من خلال جماعات موالية لها، وهو ما تنفيه طهران.

وكشف الحريري أن "الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون (الذي استقبله في باريس يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري)، سيزور لبنان في مارس/آذار المقبل".