"الاحتباس الحراري يقلب الموازين" و"النساء آلات للإنجاب".. روايات رسمت لنا ما بعد العالم

تم النشر: تم التحديث:
ROMAN
sm

يتيح لنا الخيال دوماً أن نستكشف عوالم مستقبلية، في محاولة لفهم مصير البشر لو أن كارثة ضربت الكوكب أو تسببت بدفعنا نحو الهاوية.

هذه الاحتمالات المتخيلّة تسمى بالديسوتوبيا، وهي الصورة التي يمكن أن يصبح عليها البشر في حال حلت كارثة زعزعت دعائم العالم بأكمله، هنا يأتي دور الرواية والخيال لرسم هذه الاحتمالات الممكنة لهذه الديسوتوبيا التي تستكشف معالم النظام الجديد الذي يحكما كبشر.

لمعرفة بعض هذه الاحتمالات هاف بوست عربي تقدم لكم قائمة بروايات ترسم لنا ملامح مستقبلنا كبشر، في حال أصبح التشدد الديني هو المهيمن أو حلت كارثة نووية أطاحت بالحضارة.


جورج أورويل -1984


تعتبر هذه الرواية من أشهر ما كتب في الخيال العلميّ، ففيها يرسم أورويل صورة للمستقبل، يخضع فيه الناس للرقابة بشكل مكثف والسيطرة من قبل الحكومة، يصبح البشر فيها أقرب إلى قطيع من النعاج تسيرهم السلطة كما تريد.


فيليب ك ديك- هل يمكن للرجل الآلي أن يحلم بنعجة الكتورنيّة؟






اشتهرت هذه الرواية كونها تحولت إلى فيلم Blade runner، وفيها نرى صورة للمستقبل بعد فناء البشريّة وهيمنة التكنولوجيا على من تبقى من بشر، وذلك إثر انفجار قنبلة ذريّة على سطح الكوكب، ما أدى إلى تسمم إشعاعي مس كل البشر، الرواية تدفعنا لطرح التساؤلات عن الطبيعة البشرية، وما الذي يميزنا عن غيرنا في ظل هيمنة الآلات التي تحاكي كل تصرفات البشر.


ألدوس هوكسلي- عالم جديد شجاع


في هذه الرواية يرسم الكاتب نهاية للعالم، يكون الجميع فيها خاضعاً للمخدرات والإنتاج المقنن للبشر، حيث لا يحضر مفهوم العائلة، بل نرى بيئة يعم فيها السلام والأمن بصورة مريبة، حيث لا يشعر أحد بالألم. وتطرح الرواية السؤال، هل يمكن للألم أن يكون السبب الذي يجعلنا قادرين على الحياة.


أنثوني بورجيس - a clockwork orange






لهذه الرواية شهرة تضاهي تلك التي يمتلكها الفيلم الذي أخرجه ستانلي كوبريك والمقتبس عنها، فهي ترسم مستقبلاً عنيفاً مليئاً بالمعاتيه والمجانين، يسيطر فيه العنف والوحشية، حيث يكون دور السلطة الشمولية فيه محاولة الحفاظ على الأمن بتطبيق أقسى العقوبات واستخدام العنف المفرط.


راي باربري- فهرنهايت 451


يصف الكاتب في هذه الرواية المجتمع الأميركي بصورة وحشية، حيث تُحرق كل الكتب والتفكير النقدي ممنوع، كما لا وجود للصحافة الحرة، كما لا وجود للديمقراطية والتبادل الحر للأفكار، والكل خاضع لبروباغاندا السلطة.


مارغريت أتوود - The handmaid's tale


تحكي هذه الرواية عن مجتمع ما بعد نووي، تسود فيه سلطة مسيحية متعصبة تطيح بالحكومة الأميركية، حيث النساء ممنوعات من القراءة، ومن المسموح لهن أن ينجبن الأطفال فقط، فيتحولن إلى ما يشبه آلات للإنجاب، فهو يصور المجتمع على أساس التمييز العنصري بين الرجل والمرأة.


سوزان كولنز- ألعاب الجوع






تعكس هذه الرواية المستقبل العنيف الذي من الممكن أن يصل له عالمنا، عبر تطوير سلسلة من الألعاب الوحشية، التي يتصارع فيها الناس حتى الموت في سبيل الطعام كشكل من أشكال التسلية للأغنياء.


ويليم أف نولان وجورج كليتون جونسون - logan's run


تفرض هذه الرواية أن الموارد البشرية كلها محدودة وموجودة في مكان واحد، بالتالي من المفترض أن يضحي البعض بحياتهم بصورة طوعية في سبيل الحفاظ على حياة البقيّة، إذ على الفرد أن يموت حين يصل عمر الـ21، أما من يرفض ذلك، فيقوم لوغان بمطاردته وقتله، لكن حين يصل عمر لوغان لـ21 يرفض أن يضحي بنفسه، ويبدأ بصراع ضد السلطة.


ستيفن كينج - The running man


تدور أحداث هذه الرواية عام 2025، إثر انهيار النظام الاقتصادي في أميركا، حيث العنف هو المسيطر والنظام الديكتاتوري هو الذي يتحكم بالجميع، وأما أولئك الذي خرجوا عن الطاعة فهم مجبرون على المشاركة بمجموعة مسابقات، لا بد أن يموتوا فيها، لكن الناجي إن وجد يمكن له أن يبقى حياً، ويذكر أن ستيفن كينج كتبها باسمه الوهمي ريتشارد باكمان.


جي جي بالارد - العالم الغارق


تحكي هذه الرواية عن عالم يتحول فيه الاحتباس الحراري إلى حقيقة ملموسة، فمدن أميركا وأوربا تحولت إلى غابات استوائيّة، وعلى من بقوا أحياء ولم تغرق مدنهم أن يحاولوا النجاة في ظل التغيرات الجديدة.


سكوت ويستفيرتيلد - Uglies


هذه الرواية تصف عالماً مثالياً، حيث على الجميع أن يكون جميلاً بالقوة، فعمليات التجميل إجباريّة، وما إن يصل أحدهم إلى عمر الـ16 حتى يصح إجبارياً أن يخضع لها، فهي رواية تُسائل مفاهيم الجمال، وكيف يتم التحكم بنا لنصبح جميعاً بصورة واحدة دون أي فرادة شخصيّة.