صفقة الحرية للإفراج عن رئيس المراسم الملكية السابق في السعودية.. كم دفع الطبيشي للخروج من "السجن الملكي"؟

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN ARTIST SHADIA
ي

أكدت تقارير إعلامية أنه تم الإفراج عن رئيس المراسم الملكية السابق في السعودية، محمد الطبيشي، بل وغادر فندق "ريتز كارلتون"، بعد تسوية تمت مع الدولة.

وبحسب "وول ستريت جورنال" فإن سلطات المملكة أفرجت، الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني، عن محمد الطبيشي الذي عمل رئيساً للمراسم الملكية حتى ربيع عام 2015. ووافق الطبيشي على التنازل عن ممتلكات وأموال مقابل التسوية.

وقالت الصحيفة الأميركية إن سلطات المملكة قايضت حرية الطبيشي بمبلغ ضخم قُدّر ببضعة مليارات. وتحدثت أنباء عن أن التسوية وصلت إلى مبلغ 6 مليارات ريال.

وكذلك آلت مزرعته الشهيرة المسماة "السامرية"، في منطقة الوصيل شمال الرياض، والتي تكفل الديوان بتشييدها، في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، للدولة بعد تحويل ملكيتها البارحة، علماً بأن قيمتها تقدّر بأكثر من 400 مليون ريال.

ويعتبر المبلغ ضخماً جداً لمسؤول في الدولة لم يُعرف عنه نشاط تجاري. ويتوقع أن يتوالى الإفراج عن المحتجزين في غضون الأيام القليلة المقبلة.

ومن بين المفرج عنهم، بحسب الصحيفة، الأمير متعب بن عبد الله، صاحب النفوذ السياسي الأكبر من بين المحتجزين في حملة مكافحة الفساد والتي استهدفت أمراء ووزراء سابقين في السعودية.

وقالت وول ستريت جورنال إن "الإفراج عن بعض المحتجزين يعتبر الإشارة الأوضح إلى الآن على أن الحكومة السعودية بدأت في التوصل لتسوية مع من كانوا ضحايا للحملة التي بدأت قبل شهر".

ولم تصدر عن المملكة السعودية أية بيانات رسمية تفيد بالإفراج عن الأمير متعب أو غيره حتى الآن.

وأشارت إلى أن كثيراً من المتهمين وافقوا على التنازل عن أموال وممتلكات وسيتم الإفراج عنهم في المقابل، بحسب ما ذكره مصدران مطلعان على الأزمة في المملكة للصحيفة.

وكان الطبيشي قد تمت إقالته على الفور بعد ضربه أحد المصورين الصحفيين أثناء استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، نظيره المغربي الملك محمد السادس، وهي الحادثة التي تمّ تداول المقطع الذي يصوّرها على نطاق واسع حينها.

ويحسب الطبيشي على فريق الملك عبدالله، الذي شهد تهميشاً بعد وصول الملك سلمان للحكم.