نائب الرئيس الأميركي يكشف أمام زعماء يهود عن رغبة ترامب "الفعلية" في نقل سفارة واشنطن إلى القدس

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP AND NETANYAHU
| Jonathan Ernst / Reuters

أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أن الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلاً" بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكان بنس يتحدث في نيويورك بمناسبة ذكرى مرور 70 عاماً على تصويت الأمم المتحدة على تقسيم فلسطين ما أدى إلى إقامة دولة إسرائيل.

وقال بنس أمام اجتماع ضم سفراء لدى الأمم المتحدة ودبلوماسيين وزعماء يهود إن "الرئيس دونالد ترامب يفكر فعلاً متى وكيف سينقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس".

في الأول من حزيران/يونيو، قرر ترامب عدم التحرك فوراً، مبتعداً عن وعد مهم كان أطلقه أثناء حملة الانتخابات الرئاسية.

وقد صرح مسؤول أميركي آنذاك "إنها مسألة متى وليس إذا (...) لا أعتقد أن التوقيت مناسب الآن".

وكان ترامب أعلن عن تأييده لنقل السفارة إلا أنه لم يجدد الدعوة التي كانت ستثير غضب الفلسطينيين والدول العربية عندما قام بزيارة القدس العام الحالي.

وحضر بنس الذي سيزور إسرائيل الشهر المقبل إعادة رمزية الثلاثاء لتصويت الجمعية العامة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1947 عشية الذكرى السبعين لتأسيسها.

وقال أنه سيخاطب البرلمان الإسرائيلي خلال الزيارة "ويوجه رسالة حازمة، ويؤكد الالتزام بعلاقات أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والوقوف معاً دفاعاً عن كل ما نعتز به".

وأضاف أن الأمم المتحدة "غالباً ما تكون منتدى لمعاداة السامية والكراهية"، لكنه قال إن "الأيام التي تتعرض فيها إسرائيل للتقريع في الأمم المتحدة قد ولت".

وتابع بنس "أعلن بسرور أن دعم أميركا لأمن إسرائيل وصل إلى مستوى قياسي اليوم".

وأكد أن الإدارة "ملتزمة" تحقيق السلام في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وختم نائب الرئيس الأميركي أن ترامب "لن يساوم أبداً على سلامة وأمن دولة إسرائيل اليهودية".

وأقيمت المناسبة في متحف كوينز حيث حصل تصويت الجمعية العامة. كان المبنى الرئيسي للمتحف بمثابة مكان مؤقت للأمم المتحدة بعد تأسيسها، من العام 1946 إلى العام 1950.