بوتين يضع خطةً لزيادة عدد المواليد.. الحرب العالمية والمشكلات الاقتصادية تسببتا في تراجع عدد السكان

تم النشر: تم التحديث:
POPULATION OF RUSSIA
| Ilya Naymushin / Reuters

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 سلسلة من الإصلاحات الهادفة إلى زيادة معدل الولادات في البلاد حيث يستمر تراجع عدد السكان في أعقاب فترة من التحسن.

وقال بوتين أثناء اجتماع في موسكو حول السياسة المتعلقة بالأطفال "اليوم.. يشهد الوضع الديموغرافي لروسيا تدهوراً جديداً".

وأضاف إن "هذا المنحى كان متوقعاً وهو مرتبط بالعواقب الناجمة عن تراجعات ديموغرافية سابقة عميقة ومتداخلة".

وأشار إلى تراجع عدد السكان الروس نتيجة للحرب العالمية الثانية و"تقريباً نفس التراجع في منتصف تسعينيات القرن الماضي بسبب المشكلات الاقتصادية الهائلة وتفكك الفضاء الاجتماعي بحكم الأمر الواقع".

وقال إن الحكومة ستعيد إطلاق سياستها للتنمية الديموغرافية وستولي اهتماماً خاصاً بالعائلات ذات الدخل المنخفض.

وبوتين الذي كان قد حدد مسألة تحسين الوضع الديموغرافي للبلاد كأولوية في ولاياته الرئاسية الثلاث، أعلن عن مخصصات شهرية جديدة لكل مولود بكر، يبدأ تطبيقها اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير.

وقال الرئيس الروسي إن حكومته ستخصص 2,4 مليار دولار للخطة التي ستقدم للنساء الروسيات مبلغ 180 دولاراً لفترة 18 شهراً بعد ولادة الطفل البكر.

وروسيا البالغ عدد سكانها 146,9 مليون نسمة سجلت تراجعاً سكانياً بأكثر من خمسة ملايين نسمة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وغرقت البلاد في أزمة ديموغرافية عميقة بسبب تراجع مستوى المعيشة وارتفاع نسبة الوفيات وانخفاض معدل الولادات.

وبعد فترة من التحسن يبدو أن التراجع يسود مجدداً.

وبحسب وكالة الإحصاءات الروسية، سجلت البلاد وفاة نحو 106 آلاف شخص بين كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر 2017، فيما كانت قد سجلت في نفس الفترة العام الماضي زيادة قدرها 18 ألف شخص.