مصر.. رئيس الوزراء وبابا الأقباط يدخلان فترة نقاهة بعد جراحتين بألمانيا

تم النشر: تم التحديث:
S
س

دخل رئيس وزراء مصر، شريف إسماعيل، وبابا أقباط مصر، فترة النقاهة بعد إجراء عمليتين جراحيتين، الأولى بالجهاز الهضمي، والثانية بالعمود الفقري بألمانيا، وفق مصدرين مسؤولين.

وقال مصطفى مدبولي، وزير الإسكان المصري، والقائم بأعمال رئيس الحكومة لحين عودة إسماعيل، إن "جراحة رئيس الوزراء تمت، وبدأ مرحلة النقاهة"، دون تحديد مدتها.

وفي مداخلة هاتفية، مساء الإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مع فضائية مصرية خاصة أضاف مدبولي: "كلّ المؤشرات تشير إلى أن صحته جيدة وتتحسن يوماً بعد يوم، وربنا يرجعه بالسلامة"، مشيراً إلى أنه يتواصل مع أسرة رئيس الحكومة للاطمئنان، على أن يتم التواصل هاتفياً مع الأخير حال سمح الفريق الطبي له بذلك.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم بابا أقباط مصر، بولس حليم، في بيان الإثنين، إن "البابا تواضروس الثانى يتماثل للشفاء، بعد الجراحة الميكروسكوبية التي تمت بالعمود الفقري في مستشفى بألمانيا".

وأضاف: "الطبيب المعالج البروفيسور ميشيل ماير، سمح بخروج البابا من المستشفى بعد أربعة أيام، ليقضي نحو أسبوعين فترة نقاهة، مع بعض التدريبات الطبية اللازمة، ليعود بعدها إلى مصر".

وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت الكنيسة الأرثوذكسية، في بيان، إن البابا أجرى بألمانيا بعض الفحوصات الطبية على ظهره، الذي يعاني من آلام منذ عدة سنوات.

وسافر الخميس الماضي، رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وبابا أقباط مصر تواضروس الثاني، إلى ألمانيا، لعدة أسابيع للعلاج، وفق بيانات رسمية وتقارير صحفية محلية.

وأوضح مجلس الوزراء المصري آنذاك، أن فترة علاج إسماعيل ستكون بـ"ألمانيا وتستمر 3 أسابيع"، فيما كشف المتحدث باسم المجلس، السفير أشرف سلطان، في تصريحات متلفزة سابقة، عن أن إسماعيل "سيجري عملية جراحية في الجهاز الهضمي".

ومدبولي تولى الخميس الماضي مسؤولية القائم مؤقتاً بأعمال إسماعيل، الذي تولى وزارة البترول، في 16 يوليو/تموز 2013، وظلَّ على رأسها حتى شكَّل الحكومة، في سبتمبر/أيلول 2015، ولا يزال يترأسها إلى اليوم.