مصر تعلن مقتل 25% من رجال قرية الروضة في مذبحة المسجد بسيناء

تم النشر: تم التحديث:
SINAI
| STR via Getty Images

قالت غادة والي، وزيرة التضامن، إن عدد سكان قرية الروضة، 2400 نسمة، يمثلون 490 أسرة، بينهم 1200 ذكر، سقط منهم 305 شهداء في الحادث الأخير، بنسبة تجاوزت 25% من سكان القرية.

وأوضحت غادة والي، في مداخلة هاتفية ببرنامج "هنا العاصمة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر فضائية "CBC"، أنه تم حصر حالات 300 أسرة، والثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 سيتم حصر جميع أسر قرية الروضة.

وهاجم مسلحون، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني، مسجداً في محافظة شمال سيناء، مطلِقين النيران ليوقعوا 305 أشخاص وهم يطلقون النار من باب المسجد ونوافذه.

وإلى الآن، لم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم، لكن قوات الأمن تحارب منذ عام 2013 جماعة موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال سيناء، تعد أحد الفروع الباقية من التنظيم بعد الهزائم التي ألحقتها به قوات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.

وصدم الهجوم على المسجد المصريين، ودفع حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تشديد إجراءات تأمين دور العبادة والمباني المهمة، وإعلان الحداد 3 أيام على أرواح قتلى الهجوم، الذي يعد الأكثر دمويةً في تاريخ مصر الحديث.

وقال المسؤولون إن عدد القتلى ارتفع إلى 309 قتلى، بينهم 27 طفلاً. وقالت النيابة العامة في بيان، إن الهجوم أوقع أيضاً 128 مصاباً.

وأظهرت صورٌ هياكلَ سيارات محترقة ومدمرة في الشوارع، وأحذية على باب المسجد، وبقع دماء في ساحته مختلطة بفوارغ طلقات الرصاص.