السويد تسمح للاجئين قُصَّر بالبقاء.. وتضع شرطاً لإقامتهم الدائمة

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES SWEDEN
Ints Kalnins / Reuters

ستسمح السويد لبعض المهاجرين الذين وصلوا دون مرافق وبلغوا الـ18 في أثناء نظر طلبات اللجوء الخاصة بهم، بالبقاء حتى لو رُفضت طلباتهم، وذلك في تخفيف نادر للقواعد المفروضة منذ ذروة أزمة المهاجرين في عام 2015.

وطلب أكثر من 160 ألف شخص اللجوء إلى السويد في عام 2015، من بينهم 30 ألف قاصر من دون مرافق، مما فرض ضغوطاً شديدة على سلطات الهجرة وتسبب في تراكم الحالات المنظورة بأعداد كبيرة.

وساهم هذا الاتفاق، الموقَّع الإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر لتخفيف بعض القواعد، في رأب صدع داخل حكومة الأقلية.

وقالت إيزابيلا لوفين، نائبة رئيس الوزراء من حزب الخضر، في مؤتمر صحفي: "هؤلاء الصغار أصبحوا جزءاً من السويد. لا ينبغي أن يلحق بهم الأذى بسبب طول فترة نظر الطلبات".

وشددت السويد قواعد اللجوء في نهاية عام 2015، وقالت إنها لم تعد تستطيع إيواء جميع الوافدين.

وانخفض عدد طالبي اللجوء إلى أقل من 30 ألفاً العام الماضي، من بينهم نحو 2000 قاصر من دون مرافق فقط. ويرجع هذا الانخفاض إلى إغلاق طريق الهجرة الرئيسي من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عبر اليونان.

وتطبَّق القواعد الجديدة على طالبي اللجوء الذين تم تسجيلهم كقُصَّر قبل إعلان القوانين المشددة الجديدة، باعتبار أن مدة نظر طلبات اللجوء تجاوزت 15 شهراً.

وقالت الحكومة إنه سيتم منحهم تصاريح إقامة مؤقتة لإنهاء الدراسة الثانوية، ومن الممكن أن تصبح الإقامة دائمة إذا حصلوا على عمل.

ولا يزال الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر في حاجة لدعم الأحزاب من خارج الحكومة؛ لتحويل الاتفاق إلى قانون.