بلومبرغ تكشف عن اتصالات جديدة بين القاهرة وتل أبيب لاستئناف مفاوضات استيراد الغاز الإسرائيلي

تم النشر: تم التحديث:
A NATURAL GAS PRODUCTION PLATFORM
getty images

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأميركية أن وزراء من مصر وإسرائيل أجروا اتصالاً الأسبوع الماضي لبحث احتمال بيع الغاز الإسرائيلي لمصر.

ونقلت بلومبيرغ عن شخص على اطلاعٍ مباشرٍ بهذه المسألة قوله إنَّ وزير البترول المصري طارق الملا أبلغ وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، بأنَّ تصدير الغاز الإسرائيلي، الذي سيُنقل عبر خط أنابيب إلى مصر، ما زال مطروحاً بعد أن كان هناك حديث سابق عن احتمال وقف محادثات استيراد مصر للغاز الإسرائيلي.

وسبق أن تحدث وزير البترول المصري طارق الملا ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في وقتٍ سابق من هذا الشهر، نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عن أسهم شركات الغاز الإسرائيلية التي قد تتراجع بناءً على تكهنات بأنَّ مصر ستوقف محادثات شراء الغاز من إسرائيل على حد قول المصدر المطَّلع.


العقبة أمام الصفقة


وكانت أسعار أسهم منتجي الغاز الإسرائيليين قد ارتفعت ليغلق سهم مجموعة ديليك الإسرائيلية للطاقة على ارتفاع نسبته 6.9 % في تل أبيب يوم الأحد 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقال الملا إنَّ العقبة الرئيسية أمام أي صفقة بين إسرائيل ومصر هي الغرامة البالغة ملياري دولار، والتي حددتها محكمة سويسرية على شركات الغاز الطبيعي المصرية أن تدفعها لشركة كهرباء إسرائيلية في صفقة سابقة.

ووفقاً للمصدر، أوضح الملا أنَّ أي تقدم في محادثات الغاز بين مصر وإسرائيل يتوقف على حل هذه الأزمة.

وتعتزم إسرائيل تصدير الغاز إلى جيرانها من حقولها البحرية، لكنَّ الحكومة المصرية جمَّدَت المحادثات بعد حكم المحكمة السويسرية في أبريل/نيسان 2017، وقالت إنَّ أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن قراراً بشأن قضايا التحكيم المعلَّقة.

وينظر الشركاء في حقل ليفياثان، وهو أكبر حقل غاز بحري إسرائيلي، لمصر كسوق محتمل لتصدير الغاز من الحقل. وتملك شركتا نوبل إنرجي الأميركية، ومقرها هيوستن بولاية تكساس، ومجموعة ديليك الإسرائيلية أكبر حصص في أسهم الغاز.

ورفض المتحدثون باسم وزارة البترول المصرية ووزارة الطاقة الإسرائيلية التعليق على هذا الأمر.