3 من كل 10 أطفال يعانون من القلق.. كيف تكتشف أعراض التوتر في مرحلة الطفولة؟

تم النشر: تم التحديث:
KID
Group of kindergarten kids friends arm around sitting and smiling fun | Rawpixel via Getty Images

3 من كل 10 أطفال يعانون القلق بسبب الحياة العملية لآبائهم.

مقارنة بالبيانات منذ 20 عاماً حين كان انخراط المرأة في سوق العمل أقل بكثير من معدلاته الحالية، فقد ارتفعت حالات الأطفال الذين يعانون التوتر بنسبة 60%؛ بسبب نظام حياة العاملين، التي تتعارض فيها المواعيد في أغلب الأحيان بين الحياة الأسرية والحياة العملية، وهي تؤثر بدرجة كبيرة على الصغار في المنزل.

حالياً يعاني 3 من بين كل 10 أطفال زيادة في حدة الطبع وتغييرات مستمرة بالحالة النفسية، كما يوضح مركز Denken، المتخصص في الأمراض الذهنية مثل علاج حالات القلق والتوتر. يشير مدير المركز إيتالو مايوني: "بمرور الوقت، نستقبل أطفالاً أكثر يعانون مشكلات التوتر؛ بسبب عدم وجود مواعيد يرون فيها آباءهم، ورغم صغر أعمارهم فإنهم يشعرون بالمشكلة"، بحسب ما نشره موقع ABC.

هناك العديد من المدارس التي تُدرج دروساً في التأمل بين أنشطتها التعليمية؛ للحد من تصاعد مستويات القلق، خاصة بالمدن الكبرى. وهو ليس أمراً يلجأ إليه المراهقون فقط، لكن الأطفال أيضاً في أعمار مبكرة يحتاجون إليه.

الجداول الصارمة وبُعد المسافات بين المدارس وأماكن العمل وتعدد المهام التي يحملها الشباب إلى المنزل، تنعكس في شكل تغييرات بالطبع والرغبة في المزاح.

ووفقاً لمايوني، فإن "مشكلات النوم والكوابيس والعادات العصبية هي أعراض أخرى. بالإضافة إلى حدة الطبع والإصابة بالأمراض بشكل دوري، تأثيرات القلق على الأطفال لا تقتصر على مظاهر جسدية، لكن لها مظاهر عاطفية وسلوكية. لذلك فإن أنشطة مثل التأمل تكون ضرورية لاستعادة وإعادة تأهيل الوظائف المعرفية والتحكم في الحالة العاطفية من خلال الاهتمام الكامل".

من الضروري مساعدة الأطفال على ألا يتأثروا بقلق الكبار، رغم أن القلق الطبيعي جزء من النمو. لذلك، يعد التأمل من التقنيات التي تساهم في تحقيق التوازن النفسي وتحسين الصحة البدنية للطفل.

مراقبة سلوك الصغار أمر أساسي، في محاولة للحفاظ على راحتهم، وتنظيم غذائهم ودعم روابط الثقة لديهم. من الضروري الانتباه إلى أعراض محددة للتعرف على هذه المشكلات مثل:

الشحوب والمزاج السيئ.

انخفاض الأداء في الأنشطة الروتينية اليومية.

فقدان التركيز.

فقدان الشغف، ليس فقط لدى أداء المهام الأكاديمية، وإنما في الأوقات الحرة بالمنزل وأوقات اللعب.

الإجابات غير المناسبة.

التعب والكسل حين تتركه مثلاً يجمع بعض الأشياء أو يرتب غرفته.

تغير عاداته في الدراسة أو تغير درجات تقييمه.

سلوك لا مبالٍ أو رافض.

تغييرات أو مشكلات في تناول طعامه ومواعيده.

ويختلط على بعض الآباء التمييز بين التوحد والقلق، هناك بعض الأعراض التي تشير إلى إصابة طفلك بالتوحد والتي تختلف أعراض القلق.