أوباما يصاب بارتفاع في الضغط بسبب تقبيل ابنته لشاب بريطاني.. وإيفانكا وتشيلسي تدافعان عنها

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

"قبلة حارة" وضعت باراك أوباما في موقف محرج، ودفعت ابنتي الرئيسين الأميركيين، إيفانكا ترامب وتشيلسي كلينتون للدفاع عن ابنته الكبرى، بعد أَن أصبحت حديث الشارع الأميركي.

فقد انتشر كليب ظهرت فيه ماليا أوباما ابنة الرئيس الأميركي السابق، وهي تقبل شابّاً بريطانياً بحرارة، مطلع الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017.


عريس لقطة




موقع IOL سلَّط الضوء على هذا الخبر، متوقعاً أن يكون أوباما قد أصيب بارتفاع شديد في ضغط الدم، وهو يشاهد ابنته تقبل شاباً في الجامعة، لكنه قد يجد بعض الراحة إذا ما علم أن الشاب "لُقطة"، كما يقال في التعبير العامي، إذ إنه متفوق جداً في دراسته، ومن عائلة ثرية وتربطه صلة قرابة بملكة بريطانيا إليزابيث.

وقال التقرير إن الشاب البالغ من العمر 19 عاماً يدعى روري فاركوهارسون، وهو بالفعل تربطه صلة قرابة من الدرجة الثانية بالعائلة المالكة البريطانية، ووالده كان يعمل في مجال الاستثمارات المصرفية.

وهو خريج مدرسة Rugby المرموقة في المملكة المتحدة، التي يبلغ مقدار قسطها السنوي 32 ألف جنيه إسترليني، ويرتادها الأغنياء من أبناء الساسة والشخصيات العامة، وكان يعيش في قصر تملكه عائلته بمنطقة وود بريدج، ويقدر ثمنه بأكثر من 1.5 مليون جنيه إسترليني.


رجل النساء




pic
روري فاركوهاسون الأخير من اليمين مع زملائه في المدرسة

ويصف نفسه حسب The Sun بصاحب "الثقة الزائدة بالنفس"، حسب قول أحد زملائه السابقين في المدرسة المذكورة، والذي وصفه بدوره بأنه "رجل النساء".

زميل المدرسة ويدعى مسلاف كوشكن قال أيضاً " كان روري شاباً مهذباً وطالباً ممتازاً وصديقاً جيداً".

وقال كذلك، إن قبلة فاركوهارسون لماليا تحولت إلى حديث الأصدقاء على فيسبوك، على الرغم من إلغاء روري كافة حساباته على الشبكات الاجتماعية بعد انتشار الكليب.

وشوهد الشاب وهو يتبادل هذه القبلة الحارة مع ماليا، على هامش مباراة كرة قدم جمعت فريقي جامعتي هارفارد وييل الأميركيتين العريقتين، في تقليد سنوي، وأقيمت في جامعة هارفارد.



موقع IOL ذكر أن ماليا، البالغة من العمر 19 عاماً هي التي بادرت بتقبيل الشاب، بعد أن أحاطته بذراعيها، والفيديو أصاب أميركا بحالة من الصدمة، رغم الاعتياد على تصرفات ماليا، من تدخينها للماريجوانا، حتى رقصها وحضورها حفلات طلابية صاخبة، وأخيراً تصويرها وهي تدخن وتنفث الدخان على شكل حلقات.


سبب الدفاع عنها


وتصدَّى العديد من المشاهير للتعبير عن وقوفهم إلى جانب ماليا، على رأسهم كما ذكرنا آنفاً إيفانكا ترامب وتشيلسي كلينتون، اللتان دعتا الإعلام لاحترام خصوصية حياة الشابة.



وقالت تشيلسي: حياة ماليا أوباما الخاصة، كشابة، وطالبة جامعية، ومواطنة، لا ينبغي أن تكون ضحية نقرتكم (على فأرة الكمبيوتر). كونوا أفضل.



بينما علقت إيفانكا قائلة: يجب السماح لماليا أوباما بنفس الخصوصية التي يتمتع بها أقرانها في سن المدرسة، فهي شابة بالغة ومواطنة.