110 ملايين دولار من السعودية لمركز أممي يكافح الإرهاب..وبن سلمان يكشف في أول اجتماع للتحالف الإسلامي عن مبادرات لمواجهة التشدد

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMAD BIN SALMAN
BRUSSELS, BELGIUM - FEBRUARY 11: Saudi Arabia's Defense Minister Mohammad Bin Salman Al Saud attends the anti-Daesh coalition conference at NATO headquarters in Brussels, Belgium on February 11, 2016. The counter-Deash defense ministers conference, in Brussels, comprises 27 nations, including the United States, that provide force contributions to the counter-Daesh campaign. (Photo by Dursun Aydemir/Anadolu Agency/Getty Images) | Anadolu Agency via Getty Images

كشفت السعودية الأحد 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 عن أنها دعمت مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب بـ110 ملايين دولار.

جاء ذلك في تصريحات لمحافظ البنك المركزي السعودي، أحمد بن عبد الكريم الخليفي، خلال مشاركته في اجتماع لمجلس وزراء دفاع "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب" في الرياض، والذي عُقد الأحد لأول مرة منذ تأسيسه قبل عامين.

وقال الخليفي إن بلاده ترأس حالياً المركز، "وما قدمته من دعم هي والدول الأخرى يساعد في بناء بنية تحتية وقدرات تمكنها من مكافحة جرائم تمويل الإرهاب".

وأنشأ مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب في سبتمبر/أيلول 2011، من أجل تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، ودعم الدول الأعضاء في تنفيذ الاستراتيجية العالمية لذلك.

وأكد الخليفي أهمية المؤتمر والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في إطار التعاون لتجفيف منابع تمويل الإرهاب في دول التحالف. وأضاف "التحالف سيسهل التعاون بين الدول الأعضاء، على تبادل المعلومات فيما يخص جرائم تمويل الإرهاب مما يدعم مواجهتها".

وفي 14 ديسمبر/كانون أول 2015، تم الإعلان عن تشكيل "التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب" بقيادة السعودية، بمشاركة 41 دولة أهمها دول خليجية وتركيا وباكستان وماليزيا ومصر.


"التحالف الإسلامي" سيلاحق الإرهاب حتى يختفي


من جهته، أكد ولي العهد السعودي، وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن الدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ستلاحق الإرهاب حتى يختفي تماماً من وجه الأرض.

وأضاف في كلمته الافتتاحية لاجتماع مجلس وزراء دفاع التحالف "في السنوات الماضية كان الإرهاب يعمل في جميع دولنا، وأغلب المنظمات (الإرهابية) تعمل في عدة دول دون أن يكون هناك تنسيق مميز بين الدول الإسلامية".

وأردف: "اليوم هذا الشيء انتهى بوجود هذا التحالف".

وقال، "ترسل أكثر من 40 دولة (مشاركين في الاجتماع) إشارة قوية أنها سوف تعمل معاً وسوف تنسق بشكل قوي لدعم جهودها البعض سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي، فهذا الشيء سيحصل اليوم، وكل دولة سوف تقدم ما تستطيع في كل مجال حسب قدراتها وإمكانياتها".

وكشف أنه سيكون هناك عدة مبادرات سوف تعلن في البيان الختامي للاجتماع.

وقال بن سلمان إن "أكبر خطر حققه الإرهاب والتطرف ليس قتل الأبرياء أو نشر الكراهية، ولكن أكبر خطر هو تشويه سمعة ديننا الحنيف وتشويه عقديتنا".

وأردف: "لذلك لن نسمح بما قاموا به من تشويه للعقيدة السمحة وترويع الأبرياء في الدول الإسلامية وجميع دول العالم أن يستمر أكثر من اليوم".

وتابع: "اليوم بدأت ملاحقة الإرهاب واليوم نرى الهزائم للإرهاب في كثير من دول العالم وخاصة الدول الإسلامية واليوم سوف نلاحقه حتى يختفي تماماً من وجه الأرض".

وفي كلمته قدم ولي العهد السعودي التعازي لمصر في ضحايا هجوم مسجد سيناء الذي أسفر عن مقتل 305 أشخاص، وإصابة 128 آخرين، وفق آخر حصيلة رسمية.

وبين أن هذا "حدث مؤلم للغاية ويجعلنا نستذكر خطورة هذا الإرهاب".

وأردف: "نؤكد أننا سوف نقف بجانب مصر وجانب جميع الدول في العالم لمكافحة الإرهاب والتطرف".

وانطلقت، ظهر اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال أول اجتماع لمجلس وزراء دفاع "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب".

ويكتسب هذا الاجتماع أهميته كونه يعد الانطلاقة الرسمية لعمليات التحالف.

ويرتكز جدول الاجتماع على نهج التحالف في محاربته الإرهاب عبر 4 مجالات: "الفكرية، والإعلامية، والعسكرية، ومحاربة تمويل الإرهاب".

وستناقش جلسات الاجتماع الاستراتيجية العامة للتحالف، وآليات الحوكمة المنظمة لعملياته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب ضمن مجالات عمله الرئيسية، وفق ما جاء في جدول الاجتماع.

وفي 14 ديسمبر/كانون أول 2015، تم الإعلان عن تشكيل "التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب" بقيادة السعودية، بمشاركة 41 دولة، أهمها دول خليجية وتركيا وباكستان وماليزيا ومصر.

ويعمل التحالف على مواجهة الإرهاب الذي يهدد الدول الإسلامية وغيرها، ويحاول تشويه صورة الإسلام الحقيقية، حسب القائمين عليه.