السيسي يتوعّد منفذي حادث الروضة: سنثأر ونرد بقوة غاشمة

تم النشر: تم التحديث:

توعّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمة توجه بها الى الأمة وبثها التلفزيون المصري، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بالرد "بالقوة الغاشمة" على مرتكبي هجوم مسجد سيناء الذي راح ضحيته 235 قتيلاً على الأقل.

وقال السيسي في كلمته بنبرة عالية وغاضبة: "سنرد على هذا العمل بقوة غاشمة في مواجهة هؤلاء الشرذمة المتطرفين، الإرهابيين، التكفيريين".

وتابع: "ستقوم القوات المسلحة المصرية والشرطة المدنية بالثأر لشهدائنا واستعادة الأمن والاستقرار بمنتهى القوة خلال الفترة القليلة القادمة".

وقتل 235 شخصاً على الأقل وأصيب 109 آخرون بجروح، بحسب آخر حصيلة للتلفزيون المصري، في هجوم نفذه مسلحون على مسجد في شمال سيناء الجمعة، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة.

وذكر مسؤولون أمنيون لوكالة فرانس برس ان مسلحين فجّروا عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد خلال صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين. وتقع القرية الى الغرب من مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء. وتنشط في المنطقة مجموعات إسلامية متطرفة.

وبين الضحايا مدنيون ومجندون في القوى الأمنية.

وقال زعيم قبلي يقود مجموعة من البدو تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة لوكالة فرانس برس ان المسجد المستهدف يرتاده صوفيون.

وأكد السيسي: "هذا الحادث الإرهابي والآثم لن يزيدنا إلا صلابة وقوة وإرادة في أن نقف ونتصدى ونكافح ونحارب الإرهاب".

وأضاف: "ما يحدث في سيناء هو انعكاس حقيقي للإرهاب الذي تواجهه مصر بالنيابة عن المنطقة والعالم كله".

ومنذ 2013، تدور مواجهات بين القوى الأمنية ومجموعات إسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر والتي يصعب الوصول اليها نتيجة ذلك.

وكان السيسي أعلن الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام. ولم تتبن أي جهة بعد مسؤولية الهجوم.

واستهدف فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مراراً دوريات ومواقع عسكرية وأمنية في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة. كما استهدف في عمليات أخرى مسيحيين وصوفيين.