15 مسلحاً اقتحموا المسجد أثناء الخطبة وفتحوا النار على المصلين.. شهادات جديدة لأهالي القرية الجريحة

تم النشر: تم التحديث:
S
S

قال شهود عيان لموقع اليوم السابع المصري إن 15 مسلحاً تركوا سياراتهم على بعد أمتار ودخلوا المسجد مع بداية خطبة الجمعة الأولى وألقوا بعبوات ناسفة بين المصلين وأطلقوا النيران عليهم بشكل مباشر كما أطلقوا النار على الفارين من المذبحة ثم أشعلوا النار فى السيارات المتواجدة حول المسجد.

وقال بعض الأهالى إن عائلات بأكملها سقطت خلال الحادث.

وقتل 235 شخصاً على الأقل في هجوم نفذه مسلحون على مسجد في شمال سيناء الجمعة، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحداد لثلاثة ايام.

وذكر مسؤولون أمنيون لوكالة فرانس برس أن مسلحين فجروا عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد خلال صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين. وتقع القرية إلى الغرب من مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء.

ووصفت وزارة الصحة في بيان الهجوم بـ"الإرهابي".
وذكر التلفزيون المصري الحكومي أن الهجوم أسفر عن مقتل 235 شخصاً وإصابة 125 آخرين بجروح.

وبين الضحايا مدنيون ومجندون في الجيش.

ولم تتبن أي جهة بعد مسؤولية الهجوم.

ومنذ 2013، تدور مواجهات بين القوى الأمنية ومجموعات إسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر والتي يصعب الوصول إليها نتيجة ذلك.

واستهدف فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مراراً دوريات ومواقع عسكرية وأمنية في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة.

كما استهدف في عمليات أخرى مسيحيين وصوفيين.

وقال زعيم قبلي يرأس مجموعة من البدو تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة لوكالة فرانس برس إن الصوفيين معروفون بارتيادهم المسجد المستهدف اليوم.
وقال رئيس هيئة الإسعاف أحمد الأنصاري، بحسب بيان وزارة الصحة، إنه تم إرسال خمسين سيارة إسعاف إلى المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة.
وفرّ عشرات الأقباط من شمال سيناء في مطلع 2017 بعد اعتداءات نسبت إلى جهاديين.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية ذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في كانون الأول/ديسمبر 2016.

ونشر تنظيم "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، في حينه صوراً لأحد عناصره يحمل سيفاً ويقطع رأس رجلين مسنين اتهمهما بأنهما "طاغوتان يدعيان علم الغيب". وقال أقارب سليمان أبو حراز، وهو شيخ صوفي في التسعينات من العمر، إنه أحد القتيلين.

وتنشط في مصر أيضاً مجموعة "أنصار الإسلام" التي تبنت في تشرين الأول/أكتوبر نصب مكمن في الصحراء الغربية في مصر قتل فيه 16 رجل أمن.

وأعلنت السلطات المصرية في وقت لاحق قتل قيادي جهادي هو الضابط السابق في الجيش المصري عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد الذي قاد المجموعة التي نفذت الهجوم.