قراصنة اخترقوا أوبر وسرقوا بيانات 57 مليون راكب.. الشركة تكتمت على القصة لمدة عام والرئيس الجديد يكشف تفاصيلها

تم النشر: تم التحديث:
UBER
New York City, USA - May 6, 2016: Man using the famous Uber Taxi Cab App on Apple iPhone in the streets of New York City. The classic, traditional NYC Yellow Cabs with headlights unsharp in the background. Uber Inc. is an American multinational online transportation network company headquartered in San Francisco, California. It develops, markets and operates the Uber mobile app, which allows consumers with smartphones to submit a trip request which is then routed to Uber drivers who use their ow | Mlenny via Getty Images


أعلن تطبيق أوبر، الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن قراصنة إلكترونيين تمكنوا من سرقة البيانات الشخصية لحوالي 57 مليون راكب وسائق من مستخدميه، وتم التكتم على هذا الخرق لمدة عام.

وقال بيان للرئيس التنفيذي لأوبر دارا خوسروشاهي، الذي تولى منصبه في أغسطس/آب الماضي "ما كان يجب أن يحدث شيء من هذا القبيل، وأنا لن أجد الأعذار لما حدث".

وكشف خوسروشاهي أنه تم إعفاء اثنين من موظفي فريق أوبر لحماية المعلومات بشكل فوري الثلاثاء، وهما كانا قد توليا "عملية الرد" على الاختراق، ودعما فكرة عدم إنذار المستخدمين بأن بياناتهم الشخصية قد تمت سرقتها.

وقال الرئيس الجديد لأوبر إنه علم مؤخراً فقط بأن عناصر خارجية قد اخترقت خادم سحابة حاسوبية تستخدمها الشركة، وقاموا بتنزيل كمية "كبيرة" من المعلومات.

وتتضمن الملفات المسروقة الأسماء وعناوين البريد الإلكترونية وأرقام هواتف الركاب وأسماء ومعلومات رخص القيادة لحوالي 600 ألف سائق، بحسب أوبر.

وذكر مصدر مطلع على الحادثة أن أوبر دفعت 100 ألف دولار إلى القراصنة، مقابل تدمير المعلومات التي بحوزتهم، دون إعلام السائقين أو الركاب الذين يعتقد أن بياناتهم الشخصية مهددة.

وكان رئيس أوبر السابق والشريك في تأسيس الشركة ترافيس كالانيك قد علم بالخرق، بعد وقت قصير على حدوثه، لكن لم يتم الإعلان عنه لمدة عام إلى حين تسلم خوسروشاهي لمنصبه.

وقال خوسروشاهي "قد تسألون لماذا نتحدث عن هذا الآن فقط بعد عام على حدوثه"، مضيفاً "كان لدي نفس التساؤل، لذلك طلبت إجراء تحقيق معمق بما حدث وكيف تصدينا له".

وأشار إلى أن ما استخلصه حول فشل أوبر في إنذار مستخدميه استدعى تحركاً تصحيحياً.