وزير خارجية ألمانيا يقدم قطعةً من سور برلين لنظيره القطري.. استحضر تاريخ بلاده لتجاوز الخلافات الخليجية

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF QATAR AND MINISTER
BERLIN, GERMANY - NOVEMBER 21: German Foreign Minister Sigmar Gabriel (R) meets with Sheikh Mohammed bin Abdulrahman bin Jassim Al-Thani, Minister for Foreign Affairs of the State of Qatar, in the course of the opening of the Qatari Cultural House 'Villa Cale', on November 21, 2017 in Berlin, Germany. (Photo by Inga Kjer/Photothek via Getty Images) | Inga Kjer via Getty Images

قدم وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل لنظيره القطري قطعة صغيرة من سور برلين اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وقال إن تاريخ ألمانيا في حقبة ما بعد الحرب دليل على إمكانية تجاوز الخلافات العميقة مثل تلك التي تضرب منطقة الخليج حالياً.

وقال غابرييل إن ألمانيا مهتمة بشدة بالحفاظ على علاقات جيدة مع جميع دول الخليج والعمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة حتى لو كان هناك نزاع أحياناً بين تلك الدول.

وأضاف غابرييل أثناء افتتاح مركز ثقافي عربي جديد في برلين مولته قطر "في أوقات الاضطرابات السياسية على وجه الخصوص، حيث يتراجع الحوار أحياناً إلى الخلفية، يكون من المهم أكثر من أي وقت بناء جسور للتأكيد على الأشياء التي توحدنا وتساعد على إزالة الأسوار".

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه يأمل بأن يبرز المركز الجديد الثقافة العربية وأن يساعد في مكافحة الأفكار النمطية عن العرب في أوروبا.

وفي الأسبوع الماضي اتهم الوزير القطري ما سماها "القيادة المتهورة" في الخليج بالمسؤولية عن الخلاف مع قطر والأزمة الراهنة في لبنان في إشارة فيما يبدو إلى السعودية.

ولم يشر غابرييل بشكل مباشر إلى النزاع الخليجي لكنه أشاد بأعداء ألمانيا في الحرب العالمية الثانية لبنائهم جسوراً وترحيبهم بعودة ألمانيا إلى المجتمع الدولي على الرغم من الدمار والفظائع التي ارتكبها النظام النازي.

وقال "بعد 70 عاماً نرى أن من الممكن، حتى بعد حرب عالمية، أن نكون شركاء في خطوة أولى وأصدقاء في خطوة ثانية. هدم الأسوار مرهق لكنه يستحق العناء".

وأضاف أن تسليم مقطع كامل من سور برلين، الذي كان يفصل بين ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية، إلى متحف في الدوحة وفاء بوعد قدمه لشقيقة أمير قطر.