اتصال بين تميم وبوتين.. ومسؤول عسكري قطري يبحث مع قائد أميركي تعزيز التعاون الدفاعي

تم النشر: تم التحديث:
VLADIMIR PUTIN TAMIM BIN HAMAD
Mikhail Svetlov via Getty Images

بحث قائد قوات الدفاع الجوي القطري، العميد الركن حمد بن مبارك الدواي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مع قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي، الفريق مايكل غاريث، "تعزيز" التعاون الدفاعي بين البلدين.

وناقش الجانبان، خلال الاجتماع بالدوحة، "متانة العلاقات القطرية-الأميركية في المجال الدفاعي وسبل تطويرها وتعزيزها"، بحسب بيان لمديرية التوجيه المعنوي القطرية.

كما تناول الجانبان قضايا "تبادل الخبرات العملياتية والتخطيط للمشاريع المستقبلية بين البلدين في المجال العسكري".

وأجرت الدوحة وواشنطن، في يونيو/حزيران الماضي، مناورات عسكرية مشتركة، كانت الأولى من نوعها منذ بدء الأزمة الخليجية في 5 من الشهر نفسه.

وشارك في التدريبات، التي جرت بمياه دولة قطر (جنوب الدوحة)، سفينتان من قوات البحرية الأميركية وقطع بحرية من القوات الأميرية القطرية.

ويتمركز في قاعدة "العديد"، بقطر، آلاف القوات الأميركية، وهي قاعدة عسكرية جوية، وتعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية بمنطقة الخليج العربي.

وتقع القاعدة على بُعد 30 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة القطرية الدوحة، وتعرف أيضاً باسم مطار أبو نخلة.


اتصال بين بوتين وتميم


أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباحثات هاتفية الإثنين، تناولت العلاقات الثنائية والأزمتين الخليجية والسورية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن "الشيخ تميم أجرى اتصالاً هاتفياً مع بوتين، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها".

كما جرى "بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية". ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

من جهته، قال موقع "روسيا اليوم" إن "بوتين بحث مع أمير قطر الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما الأزمتين السورية والخليجية".

بدورها، نقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن الكرملين، أن "بوتين أطلع أمير قطر على التحضيرات للقمة الروسية التركية-الإيرانية حول سوريا".

ومن المقرر عقد قمة تركية-روسية-إيرانية حول سوريا، بمدينة سوتشي الروسية، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأوضح الكرملين أن "أمير قطر والرئيس الروسي أشادا بمستوى التنسيق والتعاون بين بلديهما، وأعربا عن الرغبة في توطيد التعاون على مختلف الأصعدة".

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران الماضي، علاقاتها مع قطر.

وفرضت الدول الأربع على قطر إجراءات عقابية، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، متهمةً الرباعي بمحاولة فرض الوصاية على قرارها الوطني.