تبادل لإطلاق النار بين موقع مراقبة تركي ومقاتلين أكراد في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
TURKISH ARMY SYRIA
Anadolu Agency via Getty Images

ردَّ عسكريون أتراك، منتشرون في شمال غربي سوريا، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على قذائف هاون من مناطق تخضع لسيطرة مقاتلين أكراد، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وأشارت الوكالة إلى إطلاق 5 قذائف على مركز مراقبة تركي في محافظة إدلب، التي تشملها مناطق "خفض التوتر"، لكن دون وقوع ضحايا.

وتابعت أن المواقع التركية لم تُصب بأي قذائف، ونسبت القصف إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، أكبر الأحزاب الكردية في سوريا وأكثرها نفوذاً والذي تدعم واشنطن جناحه العسكري (وحدات حماية الشعب).

ورداً على القصف، أطلقت القوات التركية النار على مواقع كردية في عفرين (شمال سوريا)، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء الأناضول.

وهذه هي المرة الأولى التي تشير فيها وسائل الإعلام التركية إلى إطلاق نار على موقع مراقبة في إدلب، وذلك قبل يومين على قمة حول سوريا بمنتجع سوتشي في روسيا، يشارك فيها رؤساء روسيا وتركيا وإيران.

وترعى هذه الدول، التي تلعب دوراً مهماً على صعيد النزاع السوري، عملية أستانا التي سمحت بإقامة "مناطق خفض التوتر"؛ من أجل الحد من المعارك بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.

تصنف تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب "منظمتين إرهابيتين" على صلة بحزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمرداً مسلحاً ضد أنقرة منذ عام 1984.

وجدد أردوغان، الأسبوع الماضي، عزمه "تطهير" عفرين من القوات الكردية التي تدعمها واشنطن في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

لكن وحدات حماية الشعب تشكّل أيضاً المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، التحالف العربي-الكردي المدعوم والمسلح من الولايات المتحدة وكان رأس حربة عملية استعادة الرقة في سوريا.